الشيخ عبد النبي الكاظمي

175

تكملة الرجال

قوله : علي بن الحسين بن علي المسعودي : بخط التقي : « المسعودي شيعي وكتب ( مروج الذهب ) تقية من الخلفاء ، ولا يظهر منه تشيعه ، والمعتمد كتبه الأخر » وبخط ولده المجلسي . أقول : عندنا كتاب الوصية له ، ويدل على أنه من أكمل الشيعة وخواصهم . وقال السيد ابن طاووس - قدس اللّه روحه - في كتاب النجوم - عند ذكر العارفين بعلم النجوم من الشيعة - ما هذا لفظه : « ومن أفضل الموصوفين بعلم النجوم الشيخ الفاضل الشيعي علي بن الحسين بن علي المسعودي مصنف كتاب ( مروج الذهب ) وله تصانيف جليلة ومنزلة في العلوم والتواريخ والرئاسة كثيرة » « 1 » .

--> ( 1 ) - راجع : كتاب فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم لرضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس الحسني : ص 126 طبع النجف الأشرف سنة 1368 ه . والمسعودي - هذا - من ذرية عبد اللّه بن مسعود الصحابي ، وكان من أجلة علماء الإمامية ، وكان يتستر بالمذهب الشافعي مدة إقامته بمصر والشام ، ولذا ترجم له السبكي في طبقات الشافعية : ج 2 ، ص 307 ، وترجم له ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات : ج 2 ، ص 94 فقال : « قال الشيخ شمس الدين : عداده في البغداديين ، وأقام بمصر مدة ، وكان أخباريا علامة صاحب غرائب وملح ونوادر مات سنة 346 ه » ثم أورد مصنفاته . وترجم له أيضا ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ج 4 ، ص 224 طبع حيدر آباد دكن ، فمما قال : « . . . وكتبه طافحة بأنه كان شيعيا معتزليا حتى أنه قال في حق ابن عمر : إنه امتنع من بيعة علي بن أبي طالب ثم بايع بعد ذلك يزيد بن معاوية والحجاج لعبد الملك بن مروان ، وله من ذلك أشياء كثيرة ، ومن كلامه في حق علي عليه السّلام ما نصه : الأشياء التي استحق بها -