الشيخ عبد النبي الكاظمي

176

تكملة الرجال

قوله : علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي : رأيت قبره بقم في المقبرة المحاذية لصحن حضرة المعصومة بنت

--> الصحابة التفضيل السبق إلى الإيمان ، والهجرة مع النبي صلّى اللّه عليه واله والنصر له ، والقرابة منه ، وبذل النفس دونه ، والعلم والقناعة ، والجهاد والورع ، والزهد ، والقضاء ، والفتيا ، وإن لعلي من ذلك الحظ الأوفر ، والنصيب الأكبر ، إلى ما ينضم إلى ذلك من خصائصه بآخرته ، وبأنه أحب الخلق إليه » . وكان تولد المسعودي ببغداد في أوائل المائة الثالثة ومنشأه بها ، وأخذ العلم من شيوخها الأعلام ، منهم الشيخ عبد اللّه بن جعفر الحميري صاحب ( قرب الإسناد ) من أصحاب الإمام أبي محمد العسكري عليه السّلام وأبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف بعلان شيخ أبي جعفر الكليني صاحب الكافي ، والعباس بن محمد بن الحسين ، ومحمد بن عمر الكاتب شيخ الشيعة وأبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي الرازي أحد الأبواب ، وحمزة بن نصر غلام الإمام أبي الحسن الهادي عليه السّلام والحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه محمد بن جمهور القمي الراوي عن الرضا عليه السّلام . ويعلم من تصانيف المسعودي أنه سافر في سن الكهولة ، وأنه دخل مملكة الروم والسودان والشام وبر الشام وفارس والهند وتيبات وجزيرة سيلان ، وطاف الأصقاع وإفريقيا وجنوب جزيرة العرب وفي كل هذه الأوقات والأسفار لم يترك التأليف ، ولم يكن سفره إلّا للاطلاع على الأصقاع والبحور والأراضي والبقاع ، وأقام مدة بالشام ، وانتقل في آخر عمره إلى مصر في أيام الخليفة المطيع باللّه بن المقتدر ، وبها توفي سنة 346 ه ، وقد ناهز التسعين ، ودفن في المقبرة الكبرى بالفسطاط ، وقد ترجم له في سائر المعاجم الرجالية . أنظر : فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ، ولسان الميزان لابن حجر العسقلاني ، وطبقات الشافعية للسبكي ، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ، وسير النبلاء للذهبي ، وتذكرة الحفاظ له أيضا ، وغيرها من المعاجم .