الشيخ عبد النبي الكاظمي
174
تكملة الرجال
فدعاه الحسين عليه السّلام وضمه إليه ضما ، وقبل ما بين عينيه ، ثم قال : بأبي أنت وأمي ما أطيب ريحك وأحسن خلقك فتداخلني من ذلك ، فقلت : بأبي أنت وأمي يا بن رسول اللّه إن كان ما نعوذ باللّه أن نراه فيك فإلى من ؟ قال : إلى علي ابني هذا هو الإمام وأبو الأئمة ، قلت : يا مولاي هو صغير السن ، قال : نعم إن ابنه محمدا يوتم به وهو ابن تسع سنين ، ثم أطرق ثم قال : يبقر العلم بقرا قال : وقبض - صلوات اللّه عليه - وقد تم عمره ستا وخمسين سنة وخمسة أشهر ، ودفن بكربلاء » « 1 » ، وفيه رد على كتاب الاستغاثة بما لا يخفى . ثم إن هذا المدفون مع أبيه عليه السّلام هو غير الرضيع كما يظهر من كلامهم ، وليس للرضيع قبر معلوم . قوله : علي بن الحسين بن علي : يكنى أبا الحسن ، وثقة المجلسي في مرآة العقول « 2 » .
--> ( 1 ) - راجع : كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر للشيخ الجليل علي بن محمد بن علي الخزاز الرازي القمي : ص 318 طبع إيران سنة 1301 . ( 2 ) - كتب المصنف في الهامش - هنا - ما نصه : « ويمكن أن يكون علي بن الحسين - هذا - وعلي بن أحمد بن الحسين الطبري المذكور قبل هذا واحدا » ويريد بقوله : « المذكور قبل هذا » هو الذي ذكره ( ص 226 ) من النقد ، والذي نقله عن النجاشي ووصفه بالآملي ، ولكن لم يذكر لنا المصنف وجه هذا الإمكان ، أنظر ترجمة الآملي - هذا - في رجال النجاشي : ص 205 ، ولم يترجم فيه لعلي بن الحسين بن علي بن أبي طاهر الطبري السمرقندي . وترجم له الشيخ في كتاب رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام ، وفي كنى الفهرست ، ولم يترجم لعلي بن أحمد بن الحسين الطبري الآملي ، ولعل ذلك كان منشأ احتمال المصنف اتحادهما ، فلاحظ .