السيد محسن الأعرجي الكاظمي
197
عدة الرجال
لكن العلّامة « 1 » في الخلاصة حكم بصحّته ، ولعلّ ذلك بناء على أنّ المراد به مسمع كردين ؛ بزعم أنه ممّن يدعى بهذه النسبة ؛ لوقوع مسمع في آبائه مرّتين ، فإنه مسمع بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ، ومن ثمّ قال « 2 » : فيه سيّد المسامعة يعنيه ، وجدّ جدّه ، وأنه سيّد الثلاثة ، وأمّا المعلّى هذا فضعّفه النجاشي « 3 » ، وقد قال ابن الغضائري « 4 » : إنه كان أوّل أمره مغيريّا « 5 » ، ثمّ دعي إلى محمّد بن عبد اللّه المعروف بالنفس الزكيّة ، وفي « 6 » الظنّة أخذه داود بن علي فقتله ، وروى الكشي « 7 » فيه أخبارا كثيرة تدلّ على
--> ( 1 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 277 ، الفائدة الثامنة . ( 2 ) الخلاصة ( العلامة الحلي ) : ص 171 الرقم 13 ، وفيه : مسمع بن مالك ، وقيل : بن عبد الملك . ( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 417 الرقم 1114 . ( 4 ) الضعفاء ( ابن الغضائري ) : ص 10 . ( 5 ) قال الشهرستاني : المغيرية : أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي ، ادّعى أنّ الإمامة بعد محمّد بن علي بن الحسين في محمّد ذي النفس الزكيّة بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، الخارج بالمدينة ، وزعم أنه حيّ لم يمت ، وكان المغيرة مولى لخالد بن عبد الله القسري ، ادّعى الإمامة لنفسه بعد الإمام محمّد ، وبعد ذلك ادّعى النبوّة لنفسه ، واستحلّ المحارم ، وغلا في حقّ عليّ رضي اللّه عنه غلوا لا يعتقده عاقل ، وزاد على ذلك قوله بالتشبيه ، فقال : إنّ للّه تعالى صورة على رأسه تاج من نور ، ولمّا قتل المغيرة اختلف أصحابه ، فمنهم من قال بانتظاره ورجعته ، ومنهم من قال بانتظار إمامة محمّد الملل والنحل ( الشهرستاني ) : ج 1 ص 157 . ( 6 ) في المصدر ونسخة ش : هذه . ( 7 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 684 الرقم 707 وص 676 الرقم 709 ، ما يدلّ على ذمّه .