السيد محسن الأعرجي الكاظمي

198

عدة الرجال

مدحه ، وأنه من أهل الجنّة ، وروى أيضا ما يدلّ على ذمّه ؛ لتقصيره في التقيّة ، وإذا عته سرّ مولاه . وقال الشيخ في كتاب الغيبة « 1 » : إنه من قوّام أبي عبد اللّه عليه السلام ، وكان محمودا عنده ، ومضى على منهاجه ، وقال التقي المجلسي « 2 » الذي يظهر من كلامه « 3 » من ذمّه وذمّ أمثاله ، أنّ الغلاة رووا عنهم أخبارا فاسدة ، فدعاهم ذلك إلى ذمّهم وذمّ الغلاة ، قال : ونسبة الكذب إليهم من بين العلماء « 4 » أظهر . [ طريقه إلى المعلّى بن محمّد البصري ] وإلى المعلّى بن محمّد البصري ، أبوه رضي اللّه عنه ، وابن الوليد وجعفر بن محمّد بن مسرور ، عن الحسين بن محمّد بن عامر ، عنه ، وهو صحيح ، [ والمعلّى ] « 5 » هذا مضطرب الحديث والمذهب . [ طريقه إلى معمر بن خلّاد ] وإلى معمر بن خلّاد ، ابن المتوكّل ، وابن ماجيلويه ، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عنه ، وهو حسن ، كما في الخلاصة « 6 » ، ومعمّر هذا ثقة . [ طريقه إلى معمر بن يحيى ] وإلى معمر بن يحيى ، أبوه ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن

--> ( 1 ) الغيبة ( الشيخ الطوسي ) : ص 347 ح 300 . ( 2 ) روضة المتقين ( محمّد تقي المجلسي ) : ج 14 ص 278 . ( 3 ) في نسخة ش : كلام . ( 4 ) في نسخة ش : يعني الغلاة . ( 5 ) أثبتناه من نسخة ش . ( 6 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 279 ، الفائدة الثامنة .