ابن حجر العسقلاني
354
الإصابة
رجاله ثقات لكن في السند انقطاع ورجل لم يسم وأخرجه بن عبد البر من الوجه المذكور وفي رواية فغضب قيس ثم قال وما يدريك يا أبا إسحاق هذا من الغيب الذي استأثر الله به فقال كعب ما من شئ في الأرض الا وهو مكتوب في التوراة التي انزل الله على موسى ما يكون عليه إلى يوم القيامة فقال محمد بن يزيد ومن قيس فذكره وفيه فبلغ ذلك عبيد الله بن زياد فأرسل إليه فقال أنت الذي تفتري على الله وعلى رسوله قال لا والله ولكن ان شئت أخبرتك بمن يفترى قال ومن هو قال من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله قال ومن ذاك قال أنت وأبوك ومن أمركما وذكر بقية الحديث ( 7179 ) قيس بن الخشخاش بمعجمات تقدم بمهملات ( 7180 ) قيس بن خليفة الطرائفي وفد مع زيد الخيل مضى ذكره في ترجمة قبيصة بن الأسود ( 7181 ) قيس بن دينار قيل هو اسم جد عدي بن ثابت الراوي عن أبيه عن جده ( 7182 ) قيس بن الربيع الأنصاري ذكر المبرد في الكامل بغير إسناد انه ممن شهد بدرا فذكر ان عليا دخل على فاطمة عليها السلام فرمى إليها بسيفه فقال هاكيه حميدا فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه معك سماك بن خرشة وسهل بن حنيف والحارث بن الصمة وقيس بن الربيع وكل هؤلاء من الأنصار انتهى والحديث أخرجه وليس فيه ذكر قيس بن الربيع ( 7183 ) قيس بن الربيع آخر ذكره أبو موسى واخرج من طريقه حديثا كأنه موضوع فذكر من طريق علي بن موسى الرضا عن آبائه واحدا بعد واحد إلى علي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله