السيد محسن الأعرجي الكاظمي

297

عدة الرجال

انتخاب كتاب الكشي وفي رجاله ؛ لتسرعه وعجلته ، ولذلك كثر منه العثار في سائر تصانيفه ، وأنّ النجاشي ، وابن الغضائري ، والعلّامة ، والعقيقي « 1 » ، تبعوه في ذلك ، وهذا تحامل منه على الأصحاب ، ولا سيّما الشيخ ، ومتى كان النجاشي وابن الغضائري وغيرهم يتناولان من الشيخ ؟ والعنوان الذي ضربه الكشي للستّة الأوائل « 2 » هذه صورته : « تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، وأبي عبد اللّه عليه السلام » ، وهو - كما ترى - لا يمنع من أن يذكر فيه من كان من أصحابهما ، وإن بقي بعدهما ، خصوصا إذا قلّ بقاؤه وصحبته لمن بعدهما كيحيى « 3 » في صحبة أبي الحسن ، فإنها كانت نحوا من سنتين ، ثم ما يصنع بالعنوان الثاني « 4 » ؟ ! وقد ضرب « 5 » لأصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ، وكثير منهم بقي بعده ، وصحب أبا الحسن موسى عليه السلام ، وروى عنه ، بل بقي حماد بن عيسى إلى أيام الجواد عليه السلام ، وكذلك العنوان الثالث « 6 » الذي ضرب لأصحاب أبي إبراهيم عليه

--> ( 1 ) في نسخة ش : وغيرهم . ( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 507 الرقم 431 . ( 3 ) في النسختين : ليحيى . ( 4 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 673 الرقم 705 وهو عنوان تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام . ( 5 ) في نسخة ش : ضربه . ( 6 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 830 الرقم 1050 وهو عنوان تسمية الفقهاء من أصحاب