السيد محسن الأعرجي الكاظمي

298

عدة الرجال

السلام ، وأبي الحسن الرضا عليه السلام ، وأين مقام عبد اللّه من إجماع العصابة عليه ، والانقياد له ، والثقة به ؟ ! ومتى عدّ في العلماء ؛ ليحسب في عداد أفقه الأوّلين ؟ ! لو كان هناك لذكره الأئمة في فهارسهم ، وقد وجدنا فهرس النجاشي خاليا منه ، وكذلك فهرس الشيخ . نعم ذكر له الكشي عنوانا ، فقال في أبي بصير : عبد اللّه بن محمد الأسدي ، ثم روى عن الصادق عليه السلام ، ليس فيها ما يدلّ على أنها فيه ؛ إذ ليس فيها إلّا الكنية بأبي بصير ، وهي مشتركة بين الثلاثة ، وبأبي محمد ، وهي مشتركة بينه وبين ليث المرادي ، بل ليس في كلام الكشي أنها كنية له ، مع احتمال كونها كنية « 1 » بشر الدهان ، كما قيل ، وذكره الشيخ « 2 » في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام ، ولم يذكره في أصحاب الصادق عليه السلام ، كيف صحّ له أن يحسبه في عداد أصحابهما ، ولم يبق في أبي بصير هذا سوى قول علي بن أبي حمزة أنه كان مخلّطا ؟ ! وما رواه في كشف الغمة « 3 » ، عن إسحاق بن عمار ، قال : أقبل أبو بصير مع أبي الحسن عليه السلام - يعني الكاظم عليه السلام - من المدينة يريد

--> أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام . ( 1 ) في النسخة المعتمدة : نسبة . ( 2 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 129 الرقم 26 . ( 3 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة ( الأربلي ) : ج 3 ص 39 .