الشيخ سليمان الماحوزي البحراني

مقدمة 61

معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال

في ضوء الكتاب : في حين تحقيقى للكتاب عثرت على نكات هامة موجودة في تضاعيف الكتاب ، وهي : 1 - أشار إلى عدة من تصانيفه المصنفة قبل تأليفه هذا الكتاب ، وهي : حواشيه على فهرست شيخ الطائفة . وحواشيه على خلاصة العلامة الحلي ورسالة مفردة في توثيق الشيخ الصدوق قدس سره وفوائد الخلاصة ، ولعل هي حواشيه على الخلاصة المتقدمة رسالة في بيان محمد بن إسماعيل الذي يروى عنه الشيخ الكليني قدس سره . حاشية على تهذيب الشيخ الطوسي . الحاشية على شرح الدراية للشهيد الثاني طاب مرقده . الحاشية على المعالم . كتاب فصل الخطاب في علم الكلام . رسالة في الرؤية . هذا ما عثرنا عليه من تآليفة القيمة المشيرة في هذا الكتاب ، راجع الصفحات التالية : 81 و 23 و 48 و 35 و 67 و 75 و 117 و 119 و 144 و 152 و 168 و 204 . 2 - كان المؤلف قدس سره في سنة ( 1104 ) في بلدة شيراز ، راجع صفحة : 30 ، التعليقة . 3 - يستفاد من موضع من الكتاب سنة تأليف الكتاب ، قال في صفحة 218 : ثم وجدت في حدود سنة ( 1109 ) بعد تسويد هذا الجلد بسبع سنين في فوائد شيخنا البهائي إلى آخره ، فاذن يكون سنة تأليف الكتاب سنة ( 1102 ) . وقال في صفحة 153 : وقفت على هذه الرسالة - رسالة أبى غالب - في خزانة كتب بعض اخواننا في عنفوان شبابي ، فاستنسختها بخطى قبل تأليف الكتاب بإحدى عشرة سنة تقريبا وهي الان معي بخطى . أقول : يكون استنساخه للرسالة المزبورة في سنة ( 1091 ) ه ق ، فتدبر . 4 - أشار في مواضع من الكتاب إلى بعض أساتذته : قال في صفحة 184 : وقد عرضت هذا المبحث على أستاذي المرحوم المبرور في وقت قراءتي التهذيب عليه قبل هذا التاريخ سنة ستين تقريبا . أي سنة ( 1060 ) ه ق وقال المؤلف في الهامش : هو شيخنا العلامة الفقيه الشيخ سليمان بن علي بن سليمان رحمه اللّه ، قرأت عليه الفقه والأصول والحديث والمنطق ، وكان فقيها صالحا ، مات في شهر رجب للسنة الحادية والمائة والألف . أقول : توفى أستاذه قدس سره قبل سنة كاملة من تأليف هذا الكتاب . وقال في صفحة 209 : ثم انى سألت شيخنا المتبحر أحمد قدس سره عن ذلك ، فأجاب بتقريب مما ذكرناه في الشرح . أقول : هو الشيخ العلامة أحمد بن محمد بن يوسف الخطى . 5 - أشار إلى إجازة العلامة المجلسي للمؤلف قدس سرهما . قال في صفحة 80 : نعم ذكر خاتمة المحدثين في رسالته الوجيزة . ثم قال في الهامش : هو مولانا محمد باقر المجلسي سلمه اللّه ، له كتب كثيرة في الفقه والحديث ،