السيد حسين بن كمال الدين أبرز الحسيني الحلي

463

زبدة الأقوال في خلاصة الرجال

عليّ بن جعفر عليه السلام وهو يروي عن الكاظم عليه السلام ، وعبد الرحمن بن أبي نجران من أصحاب الرضا عليه السلام ، « 1 » انتهى . قال الميرزا : فيه نظر ؛ لأنّ عبد الرحمن بن الحجّاج من رجال الرضا عليه السلام وقد رمي بالكيسانيّة ، نعم قد ورد رجوعه إلى الحقّ وترحّم الرضا عليه السلام عليه « 2 » ، انتهى . والحقّ [ أنّ ] ذلك لأنّ روايته عن ابن أبي نجران معلوم مصرّح . ومنها : إذا وردت رواية [ يروي ] فيها موسى بن القاسم عن حمّاد فلا تتوهّمها مرسلة لكون حمّاد من رجال الصادق عليه السلام ؛ لأنّ حمّاد إمّا ابن عثمان وقد بقي إلى زمن الرضا عليه السلام وروى عن الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، وإمّا ابن عيسى فقد عمّر من زمن الصادق عليه السلام إلى زمن أبي جعفر الثاني عليه السلام لكنّه لم يرو عن الرضا عليه السلام ولا عن أبي جعفر عليه السلام شيئاً ، وعندي في أنّه روى عن الكاظم عليه السلام « 3 » تردّد لأنّي لم أقف له على ذلك ، مات سنة تسع ومئتين غريقاً عن نيّف وسبعين سنة « 4 » . ومنها : إذا ورد عليك الإسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حمّاد فلا تتوهّم أنّه حمّاد بن عثمان ؛ فإنّ إبراهيم [ بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان ] ، بل هو حمّاد بن عيسى ؛ قاله ابن داوود « 5 » ونحوه في الخلاصة « 6 » . ومنها : أنّ كلّ رواية يرويها محمّد بن يعقوب وأبو جعفر ابن بابويه عن جميل بن درّاج أو جميل بن صالح أو معاوية [ بن عمّار ] ، فهي صحيحة إذا كان ما بعد ذلك من الرجال مستقيمين ، وإن كان عن جميل [ أ ] ومعاوية بغير تقييد فيها « 7 » فهي محتملة الصحّة وعدمها ، فإن « 8 » كان معاوية بن وهب فإن كان يروي عن أبي عبداللَّه عليه السلام بلا فصل فهي صحيحة ؛ لأنّ البجلي ، وإن كان بينهما آخر أشكل حالها لعدم تحتّمه ، انتهى « 9 » . وفيه نظر ؛ فتدبّر . ومنها : كلّ رواية رواها شيخنا أبو جعفر رحمه الله ، عن ابن محبوب ، أو عن محمّد بن عليّ بن محبوب ،

--> ( 1 ) . رجال ابن داوود : ص 306 تنبيهات رقم 2 ( 2 ) . منهج المقال : ص 401 ( 3 ) . في الأصل : « الرضا عليه السلام » ( 4 ) . رجال ابن داوود : ص 306 تنبيهات رقم 3 ( 5 ) . رجال ابن داوود : ص 307 تنبيهات رقم 4 ( 6 ) . خلاصة الأقوال : ص 443 الفائدة التاسعة ( 7 ) . في الأصل : « فيهما » بدل « فيها » ( 8 ) . في الأصل : « وإن » بدل « فإن » ( 9 ) . رجال ابن داوود : ص 307 تنبيهات رقم 5