السيد حسين بن كمال الدين أبرز الحسيني الحلي

464

زبدة الأقوال في خلاصة الرجال

أو عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، أو عن عليّ بن جعفر ، أو عن محمّد بن أبي عمير ، أو الصفّار ، فطريق الشيخ إلى كلّ واحدٍ منهم واحد « 1 » ، انتهى . أي الطرق إليهم صحيحة وإلّا فموضع نظر . الفائدة الرابعة : [ قال الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الغيبة . . . ] قال الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الغيبة : وقبل ذكر من كان سفيراً حال الغيبة . نذكر طرفاً من أخبار من كان يختصّ بكلّ إمام ويتولّى له الأمر على وجه الإيجاز ، ونذكر من كان ممدوحاً منهم ، حسن الطريقة ، ومن كان مذموماً سيّئ المذهب ليعرف الحال في ذلك . وقد روي في بعض الأخبار أنّهم قالوا : خدّامنا وقوّامنا شرار خلق اللَّه . وهذا ليس على عمومه ، وإنّما قالوا لأنّ فيهم من غيّر وبدّل وخان على ما سنذكره « 2 » . وقد روى محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن محمّد بن صالح الهمداني قال : كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام : إنّ أهل بيتي يؤذوني ويضرّوني « 3 » بالحديث الذي روي عن آبائك عليهم السلام أنّهم قالوا : خدّامنا وقوّامنا شرار خلق اللَّه ، فكتب : ويحكم ما تقرؤون ما قال اللَّه تعالى : وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً « 4 » فنحن واللَّه القرى التي بارك اللَّه فيها وأنتم القرى الظاهرة « 5 » . فمن المحمودين : حمران بن أعين : أخبرنا الحسين بن عبيداللَّه ، عن أبي جعفر محمّد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عبداللَّه بن بكير ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام - وذكرنا حمران بن أعين - فقال : لا يرتدّ واللَّه أبداً ، ثمّ أطرق هنيئة ، ثمّ قال : [ أجل ] لا يرتدّ واللَّه أبداً « 6 » .

--> ( 1 ) . رجال ابن داوود : ص 307 تنبيهات رقم 6 ( 2 ) . الغيبة للطوسي : ص 345 الرقم 294 ( 3 ) . في الغيبة للطوسي : « ويقرعوني » بدل « ويضرّوني » ( 4 ) . سورة سبأ : الآية 18 ( 5 ) . الغيبة للطوسي : ص 345 الرقم 295 ( 6 ) . الغيبة للطوسي : ص 346 الرقم 296