العلامة الحلي

23

ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال

إمّا في شكل التّدوين ، أو في طريقة النّشر ، وهذه النّواقص هي الباعثة على تنقيحه ، وهي : 1 - إنّ العلّامة يقسّم الأشخاص إلى قسمين : الأوّل : هم الأشخاص المعتمدون في الرّواية وسمّاهم الثّقات . الثّاني : الّذين توقّف في النّقل عنهم ، وكما أشرنا آنفا فإنّه ذكر أسماءهم في القسم الثّاني وسمّاهم الضّعاف . 2 - من أجل العثور على شرح حال أحد ممّن يتعلّق بموضوع المراجعين ، يجب البحث عنه في مكانين . وفي بعض الأحيان كان الأمر مشتبها على العلّامة نفسه وربّما ذكر شخصا في قسمي كتابه كما فعل أيضا معاصره ابن داود في رجاله . على هذا عمدنا إلى إدغام القسمين لتيسير الأمر على الباحثين « 1 » ، لكن مراعاة للأمانة تمّ وضع علامة مختصرة بعد اسم كلّ شخص ، تدلّ على وضعه في أيّ قسم من الأصل ، مثلا : ثق : تدلّ على الباب الأوّل أي الثّقات ، ضع : تدلّ على الباب الثّاني أي الضّعفاء . 3 - إنّ العلّامة ، وإن كان قد رتّب الأسماء بحسب الحروف الهجائيّة ، لكنّه اكتفى في ذكر الحرف الأوّل من الاسم ، ولذلك يبقى الإشكال قائما في العثور على الاسم الّذي يتعلّق بموضوع المراجعين . « 2 » 4 - إنّ العلّامة لم يستعمل الحركات لدى ذكره للأسماء وهذا يؤدّي إلى عدم معرفة الشّكل الصّحيح للكلمة بالنّسبة للأفراد غير المختصّين ، مثل : « حصين » لهذا

--> ( 1 ) - هذا النّقص هو الّذي دفع الشّيخ عزيز اللّه المجلسيّ أن يدغم القسمين أيضا كما تحكي عنه النّسخة الّتي هي بخطّه ، والمحفوظة في مكتبة الآستانة الرّضويّة ، وقد استفيد منها في تصحيح هذه النّسخة . ( 2 ) - إتّبع العلّامة في هذه الطّريقة الشّيخ الطّوسي في فهرسه ، والنّجاشيّ في رجاله ، وأوّل اسم ذكراه هذان العلمان العظيمان هو إبراهيم ، ثمّ إسماعيل ، فإسحاق ، وإن كان النّجاشيّ قد ذكر أسماء أخرى قبل إسماعيل ، ووضع اسم حسن وحسين بين إسماعيل وإسحاق .