سميرة مختار الليثي

71

جهاد الشيعه في العصر العباسي الأول

--> انظر ، المصابيح ، لأحمد بن إبراهيم : 414 - 415 ، سير أعلام النّبلاء : 5 / 370 . فدعا إلى نفسه - ثائر علوي - متابعا سيرة أبيه ودعوته ، ونشرها فالتفّ حوله أهل خراسان وبلخ ، فأرسل نصر بن يسار إلى عقيل بن معقل اللّيثي ، يأمره بأخذ « الحريش » فيزهق نفسه أو يدفع إليه يحيى بن زيد رضى اللّه عنه . انظر ، مقاتل الطّالبيّين : 147 ، ابن جرير ، تأريخ الطّبري : 8 / 300 ، الكامل في التّأريخ : 4 / 259 ، المصابيح ، لأحمد بن إبراهيم : 416 ، ابن الأثير ، الكامل في التّأريخ : 4 / 238 ، مقاتل الطّالبيّين : 148 ، أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، عبّاس محمد زيد : 16 . ولم تذكر لنا المصادر أنّه رضى اللّه عنه استعان بالمحكّمة . فبعث عقيل إلى الحريش رضى اللّه عنه فسأله عن يحيى ، فقال : لا علم لي به . فجلده ( 600 ) جلدة ، فقال له الحريش : « واللّه ! لو كان تحت قدميّ هاتين ما رفعتهما لك عنه ، فأقضي ما أنت قاض . فقال قريش بن الحريش لمّا رأى ما فعل عقيل بأبيه ، وخاف عليه القتل : لا تقتل أبي وأنا أدلّك على طلبك ، فأرسل معه رسلا فدلّهم على يحيى وهو في جوف بيته ، فأخذوه ومعه يزيد بن عمرو ، والفضل مولى عبد القيس ، وهناك حبسه نصر بن سيّار ، وكتب إلى يوسف يخبره الخبر . انظر ، مقاتل الطّالبيّين : 147 ، ابن جرير ، تأريخ الطّبري : 5 / 536 و : 8 / 300 ، الكامل في التّأريخ : 5 / 107 ، الإفادة في تأريخ الأئمّة السّادة : 52 . فكتب الوليد أن يخلي سبيله وأن يؤمنه ويحذّره الفتنة . وفعلا اطلق سراحه ، وبعد ذلك توجّه يحيى إلى سرخس والّتي كان عليها عبد اللّه بن قيس . ثمّ جيّشوا جيشا بقيادة مسلم بن أحوز أحد قوّاد نصر بن يسار أمير خراسان ، فقدم هراة ولكنّ يحيى ارتحل عنها إلى الجوزجان ، فتبعه إلى قريّة « أرغويه » والّتي عليها حمّاد بن عمرو السّعدي . انظر ، مقاتل الطّالبيّين : 147 ، ابن جرير ، تأريخ الطّبري : 5 / 537 ، الكامل في التّأريخ : 4 / 318 و : 5 / 28 ، الإفادة في تأريخ الأئمّة السّادة : 53 ، ابن جرير ، تأريخ الطّبري : 5 / 536 و : 8 / 300 ، الكامل في التّأريخ : 4 / 259 . واقتتل الجيشان قبل الوصول إلى « أرغويه » حتّى هزم الجيش الأمويّ ، ولكن بعد ذلك انسحب يحيى وجماعته إلى إحدى مدن جوزجان يقال لها « أرغويه » . وحاصرهم الجيش طويلا حتّى أتت يحيى نشّابة في جبهته من قبل رجل من موالي عنزه يقال له : عيسى - لعنه اللّه - مولى لعيسى بن