علي الأحمدي الميانجي
78
مكاتيب الأئمة ( ع )
42 . كتابه عليه السلام إلى أحمد بن حاتم بن ماهويه وأخيه في أخذ معالم الدين أبو محمّد جبريل بن محمّد الفاريابيّ ، قال : حدّثني موسى بن جعفر بن وهب ، قال : حدّثني أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه « 1 » ، قال : كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث عليه السلام - أسأله عمّن آخذ معالم ديني ، وكتب أخوه أيضاً بذلك ؟ فكتب إليهما : فَهِمتُ مَا ذَكَرتُمَا ، فَاصمِدَا فِي دِينِكُما عَلَى مُستَنٍّ فِي حُبِّنَا وكُلِّ كَبِيرِ التَّقدُّمِ « 2 » فِي أَمرِنَا ، فَإِنَّهُم كَافُوكُمَا إِن شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . « 3 »
--> ( 1 ) . أحمد بن حاتم بن ماهويه : هو أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه القزوينيّ ، كان كثير الرواية ، مستقيماً فيالعقيدة ، سالماً من الطعن ، روى عن الرضا عليه السلام ، وروى عنه موسى بن جعفر بن وهب ( راجع : رجال الكشّي : ج 1 ص 15 تعليقة المحقّق الداماد ، اختيار معرفة الرجال : ج 1 ص 15 ) ، لأحمد بن حاتم بن ماهويه القزوينيّ ثلاثة إخوة ، أحدهم : طاهر بن حاتم ، الّذي كان مستقيماً من أصحاب مولانا الكاظم والرضا عليهما السلام ، ثمّ تغيّر وأظهر القول بالغلوّ ، روى عن الرجل ، وروى عنه سهل بن زياد ومحمّد بن عيسى بن عبيد ( راجع : رجال النجاشي : ص 208 الرقم 551 ، وفهرست : ص 86 ) . ثانيهم : فارس بن حاتم نزيل العسكر ، الّذي كان من أصحاب مولانا الهادي عليه السلام ، ولم يروِ الحديث إلّاشاذّاً ، وكان مستقيماً أيضاً ، ثمّ غلا وخلط وفسد مذهبه ، حتّى لعنه الإمام عليه السلام وأمر بقتله ، فقُتل ( راجع : رجال النجاشي : ص 310 الرقم 848 ورجال الطوسي : ص 420 الرقم 3 ) . ثالثهم : سعيد بن حاتم بن ماهويه ، وهو مُهمل لم نعثر له على شيء . ( 2 ) . في البحار : « فاعتمدا في دينكما على مسنّ في حبّكما وكلّ كثير القدم » بدل « فاصمدا في دينكما على مستنّفي حبّنا وكلّ كبير التقدّم » ، وفي الوسائل : « فاصمدا في دينكما على مسنّ في حبّنا وكلّ كثير القدم في أمرنا فإنّهما » بدل « فاصمدا في دينكما على مستنّ في حبّنا وكلّ كبير التقدّم في أمرنا فإنّهم » . ( 3 ) . رجال الكشّي : ج 1 ص 15 الرقم 7 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 82 ح 3 نقلًا عنه ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 151 ح 33460 .