علي الأحمدي الميانجي
260
مكاتيب الأئمة ( ع )
وَسَيُحفَرُ « 1 » لَهُم يَنَابِيعُ الحَيَوَانِ بَعدَ لَظَى النِّيرَانِ . « 2 » وكتبه الحسن بن العسكري في سنة أربع وخمسين ومئتين « 3 » . « 4 » 4 . كتاب له عليه السلام كتاب المحتضر للحسن بن سليمان : رُوي أنّه وجَد بخطِّ مولانا أبي محمّد العسكريّ عليه السلام : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِن قَومٍ حَذَفُوا مُحكَمَاتِ الكِتَابِ ، وَنَسُوا اللَّهَ رَبَّ الأَربَابِ وَالنَّبِيَّ وَسَاقِيَ الكَوثَرِ فِي مَوَاقِفِ الحِسَابِ ، وَلَظَى وَالطَّامَّةَ الكُبرَى وَنَعِيمَ دَارِ الثَّوَابِ ، فَنَحنُ السَّنَامُ الأَعظَمُ ، وَفِينَا النُّبُوَّةُ وَالوَلايَةُ وَالكَرَمُ ، وَنَحنُ مَنَارُ الهُدَى وَالعُروَةُ الوُثقَى ، وَالأَنبِيَاءُ كَانُوا يَقتَبِسُونَ مِن أَنوَارِنَا وَيَقتَفُونَ آثَارَنَا ، وَسَيَظهَرُ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الخَلقِ بِالسَّيفِ المَسلُولِ لإِظهَارِ الحَقِّ . وَهَذَا خَطُّ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُوسَى بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنَ عَلِيٍّ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ . « 5 »
--> ( 1 ) . وفي نسخة : « وسيسفر لنا » . ( 2 ) . وفي البحار : « وَعَوناً وَسَيَنفَجِرُ لَهُم يَنَابِيعُ الحَيَوَانِ بَعدَ لَظَى النِّيرَانِ ، لِتَمَامِ آل حم وطه ( الطَّوَاوِيَةِ ) وَالطَّوَاسِينِ مِنَ السِّنِينَ ، وهذا الكتاب درّة من درر الرحمة وقطرة من بحر الحكمة . . . » بدل « وَعَوناً ، وَسيحفر لَهُم يَنَابِيعُ الحَيَوَانِ بَعدَ لَظَى النِّيرَانِ لتمام آل حم وطه والطواسين من السنين ، وهذا لكتاب درّة من درر الرحمة وقطرة من بحر الحكمة . . . » ( بحار الأنوار ، ج 26 ص 265 ح 50 ) . ( 3 ) . قال العلّامة المجلسي رحمه الله بعد نقله : « هذه حكمة بالغة ونعمة سابغة تسمعها الآذان الصمّ وتقصر عليها الجبال الشمّ - صلوات اللَّه عليهم وسلامه - » بحار الأنوار : ج 75 ص 378 . ( 4 ) . الدرّة الباهرة : ص 44 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 378 ح 3 وج 26 ص 265 ح 51 وفيه : « قال بعض الثقات : وجدت بخطّه عليه السلام مكتوباً على ظهر كتاب : . . . » . ( 5 ) . مشارق أنوار اليقين : ص 71 ، بحار الأنوار : ج 26 ص 264 ح 50 .