علي الأحمدي الميانجي
21
مكاتيب الأئمة ( ع )
التوحيد ، قال : فكتب عليه السلام : سُبحَانَ مَن لا يُحَدُّ وَلا يُوصَفُ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ . « 1 » 11 . رسالته عليه السلام في الردّ على أهل الجبر والتفويض مِن عَلِيِّ بنِ مُحَمّدٍ : سَلامٌ عَلَيكُم وَعَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَإِنَّهُ القَدَرِ ، وَمَقالَةِ مَن يَقُولُ مِنكُم بِالجَبرِ وَمَن يَقُولُ بِالتَّفوِيضِ ، وَتَفَرُّقِكُم فِي ذلِكَ وَتَقاطِعكُم ، وَمَا ظَهَرَ مِنَ العَدَاوَةِ بَينَكُم ، ثُمَّ سَألتُموُنِي عَنهُ وَبَيَانِهِ لَكُم ، وَفَهِمتُ ذلِكَ كُلَّهُ . اعلَموُا رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، أَنَّا نَظَرنَا فِي الآثَارِ وَكَثرَةِ مَا جَاءَت بِهِ الأَخبَارُ ، فَوَجَدنَاهَا عِندَ جَمِيعِ مَن يَنتَحِلُ الإسلامَ مِمَّن يَعقِلُ عَنِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ ، لا تَخلُو مِن مَعنَييَنِ :
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 102 ح 8 ، التوحيد : ص 101 ح 12 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 303 ح 37 .