علي الأحمدي الميانجي

13

مكاتيب الأئمة ( ع )

1 . كتابه عليه السلام إلى عليّ بن بلال في النهي عن التكلّم في ذات اللَّه سعد بن عبد اللَّه ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، قال : قرأت في كتاب عليّ بن بلال « 1 » أنّه سأل الرجل - يعني أبا الحسن عليه السلام - : أنّه روي عن آبائك أنّهم نهوا عن الكلام في الدين ، فتأوّل مواليك المتكلّمون بأنّه إنّما نهى مَن لا يُحسن أن يتكلّم فيه ، فأمّا مَن يُحسن أن يتكلّم فيه فلم ينهه ، فهل ذلك كما تأوّلوا أو لا ؟ فكتب عليه السلام : المُحسِنُ وَغَيرُ المُحسِنِ لا يَتَكَلَّم فِيهِ ، فَإِنَّ إِثمَهُ أَكثَرُ مِن نَفعِهِ . « 2 » 2 . كتابه عليه السلام إلى أيّوب بن نوح بن درّاج في صفات اللَّه عز وجل محمّد بن يحيى عن سعد بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أيّوب بن نوح « 3 » أنّه

--> ( 1 ) . عليّ بن بلال البغدادي الواسطي ، روى عن أبي الحسن الثالث عليه السلام ( رجال النجاشي : ج 2 ص 116 الرقم 728 و 728 ) . وعدّه الشيخ من أصحاب مولانا الجواد قائلًا : إنّه ثقة ، من أصحاب الهادي والعسكريّ عليهما السلام ( رجال الطوسي : ص 377 الرقم 5578 وص 388 وص 400 الرقم 5859 ) . وورد في التوقيع من ناحية العسكريّ عليه السلام : « يا أبا إسحاق ، إقرأ كتابنا على البلالي ، فإنّه الثقة المأمون العارف ، يجب عليه » ( راجع : رجال الكشّي : ص 578 الرقم 1088 ، خلاصة الأقوال : ص 190 الرقم 32 ، رجال ابن داوود : ص 409 الرقم 100 ) . ( 2 ) . التوحيد : ص 459 ح 26 ، وسائل الشيعة : ج 16 ص 201 ح 21349 وفيه « أكبر » بدل « أكثر » نقلًا عنه . ( 3 ) . أيّوب بن نوح بن درّاج النخعيّ : أبو الحسين ، كان من الأجلّاء الثقاة الإماميّة ، ووكيلًا من ناحية إمامين‌همّامين : أبي الحسن ، وأبي محمّد عليهما السلام ( راجع : رجال النجاشي : ج 1 ص 255 الرقم 252 ، ورجال الكشّي : ج 2 ص 644 الرقم 664 ، والخلاصة : ص 59 الرقم 58 ) . وعُدّ من أصحاب مولانا الرضا والجواد والهادي عليهم السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 352 الرقم 5214 وص 373 الرقم 5524 وص 383 الرقم 5642 ، ورجال البرقي : ص 54 و 57 ) .