علي الأحمدي الميانجي

111

مكاتيب الأئمة ( ع )

تُدفع ؟ قال : فكتب : سِتَّةُ أَرطَالٍ مِن تَمرٍ بِالمَدَنِيِّ ، وَذَلِكَ تِسعَةُ أَرطَالٍ بِالبَغدَادِيِّ . « 1 » 102 . كتابه عليه السلام إلى عليّ بن مهزيار أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه عن جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن جعفر بن معروف « 2 » ، قال : كتبت إلى أبي بكر الرازيّ « 3 » في زكاة الفطرة ، وسألناه أن يكتب في ذلك إلى مولانا - يعني عليّ بن محمّد عليهما السلام - فكتب : إِنَّ ذَلِكَ قَد خَرَجَ لِعلِيِّ بنِ مَهزيَارِ أنَّهُ يُخرَجُ مِن كُلِّ شَيءٍ ، التَّمرِ والبُرِّ وَغَيرِهِ صَاعٌ ، وَلَيسَ عِندَنَا بَعدَ جَوَابِهِ عَلَينَا فِي ذَلِكَ اختِلافٌ . « 4 »

--> ( 1 ) . الكافي : ج 4 ص 172 ح 8 ، تهذيب الأحكام : ج 1 ص 135 ح 373 ، الاستبصار : ج 2 ص 49 ح 162 ، وسائل الشيعة : ج 9 ص 341 ح 12180 . ( 2 ) . مشترك بين جعفر بن معروف الكشّي أو جعفر بن محمّد بن معروف الّذي يكنّى أبا محمّد ، وبين جعفر بن‌معروف المكنّى أبا الفضل السمرقنديّ ، والمراد من جعفر بن معروف في السند المبحوث عنه هو جعفر بن معروف أبو محمّد من حيث الطبعة ؛ لأنّه كان من أهل الكشّ ، كما ذكره فيمن لم يروِ عن الأئمّة عليهم السلام قائلًا : إنّه يكنّى أبا محمّد ، من أهل كشّ ، وكيل ، وكان مكاتباً ( رجال الطوسي : ص 418 الرقم 6041 ) ، كذا ذكره العلّامة وابن داوود ( راجع : رجال ابن داوود : ص 89 الرقم 332 ، وخلاصة الأقوال : ص 31 الرقم 5 ) . وأمّا جعفر معروف المُكنّى بأبي الفضل ، كان من أهل سمرقند ، ويروي عنه العيّاشي ، كما صرّح به ابن الغضائري ( رجال ابن الغضائري : ص 45 ) . فعلى هذا ، الرجل في الخبر مهمل ؛ لعدم الدليل على وثاقته ، فما ذكره الشيخ من كونه « وكيلًا » لم تثبت الملازمة بين الوكالة والوثاقة ، كما ذهب إليه السيّد الخوئي أيضاً ( راجع : معجم رجال الحديث : ج 5 ص 102 الرقم 2324 ) . ( 3 ) . لعلّه يحيى بن أبي بكر الرازيّ الضرير ، الّذي عدّه الشيخ من أصحاب الهادي عليه السلام ، سقط « يحيى بن » في المتن ، إمّا سهو من قلم النسّاخ ، أو خطأ مطبعي ( رجال الطوسي : ص 393 ، الرقم 5799 ) . ( 4 ) . تهذيب الأحكام : ج 4 ص 81 ح 232 ، الاستبصار : ج 2 ص 47 ح 153 .