علي الأحمدي الميانجي

112

مكاتيب الأئمة ( ع )

103 . كتابه عليه السلام إلى إبراهيم بن محمّد الهمذاني في تمييز فطرة أهل الأمصار عليّ بن حاتم القزوينيّ ، قال : حدّثني أبو الحسن محمّد بن عمرو ، عن أبي عبد اللَّه الحسين بن الحسن الحسينيّ ، عن إبراهيم بن محمّد الهمذانيّ « 1 » ، قال : اختلفت الروايات في الفطرة ، فكتبتُ إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام أسأله عن ذلك . فكتب : إنَّ الفِطرَةَ صَاعٌ مِن قُوتِ بَلدِكَ عَلَى أَهل مَكَّةَ وَاليَمَنِ وَالطَّائِفِ وَأَطرَافِ الشَّامِ وَاليَمَامَةِ وَالبَحرَينِ والعِرَاقَينِ وَفَارِسَ وَالأَهوَازِ وَكِرمَانَ تَمرٌ ، وَعَلَى أَهلِ أَوسَاطِ الشَّامِ زَبِيبٌ ، وَعَلَى أَهلِ الجَزيرَةِ وَالمَوصِلِ وَالجِبَالِ كُلِّها بُرٌّ أَو شَعِيرٌ ، وَعَلَى أَهلِ طَبَرِستَانِ الأَرُزُّ ، وَعَلَى أَهل خُرَاسَانَ البُرُّ ، إِلَّا أَهلَ مَروَ وَالرَّيِّ فَعَلَيهِمُ الزَّبِيبُ وَعَلَى أَهلِ مِصرَ البُرُّ ، وَمَن سِوَى ذَلِكَ فَعَلَيهِم مَا غَلَبَ قُوتَهُم ، وَمَن سَكَنَ البَوَادِيَ مِنَ الأَعرَابِ فَعَلَيهِمُ الأَقِطُ ، وَالفِطرَةُ عَلَيكَ ، وَعَلَى النَّاسِ كُلِّهِم وَمَن تَعُولُ مِن ذَكَرٍ كَانَ أَو أُنثَى ، صَغِيرَاً أَو كَبيرَاً ، حُرَّاً أَو عَبدَاً ، فَطِيماً أَو رَضِيعاً ، تَدَفَعُهُ وَزَناً سِتَّةَ أَرطَالٍ بِرِطلِ المَدِينَةِ ، وَالرَّطلُ مِئَةٌ وَخَمسَةٌ وَتِسعُونّ دِرهَماً ، تَكُونُ الفِطرَةُ أَلفَاً وَمِئةً وَسَبعِينَ دِرهَماً . « 2 »

--> ( 1 ) . انظر ترجمته في الرقم 7 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام : ج 4 ص 79 ح 1 ، الاستبصار : ج 2 ص 44 ح 5 ، وسائل الشيعة : ج 9 ص 344 ح 12187 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 352 .