السيد الخميني

136

التعليقة على الفوائد الرضوية

سيّاله بذاتها من دون ميعان بل في جمود ، ومتحركة بنفسها مع كونها ثابتة في ذاتها ، كما قال عزّ من قائل : « وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ » « 1 » . أمّا معنى كونها سيّالة متحرّكة بذاتها فهو أنَّ الحركة من لوازمها من حيث قابليتها واستعدادها الذاتي ؛ لأنَّ تحرّكها النفسي تحريكها

--> ( 1 ) - النمل : 88 . ( 2 ) - الأسفار 3 : 80 وما بعدها . ( 3 ) - وهي رسالة مرقاة الأسرار . ( 4 ) - هو الفيض الكاشاني قدّس سرّه .