ابن شهر آشوب

375

المناقب

لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ قَرَابَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ وَلَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا فَرُدَّهُ إِلَيَّ مَعَ رَسُولِي فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَأَنَا وَلِيُّهُ وَالْمُؤَدِّي عَنْهُ وَإِلَّا أُبْطِلَ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ . وَقَضَى ع فِي عَيْنِ فَرَسٍ فُقِئَتْ بِرُبُعِ ثَمَنِهَا يَوْمَ فُقِئَتْ عَيْنُهَا . عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ : يَوْمَ الْتَقَى هُوَ وَمُعَاوِيَةُ بِصِفِّينَ فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ يُسْمِعُ أَصْحَابَهُ وَاللَّهِ لَأَقْتُلَنَّ مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابَهُ ثُمَّ يَقُولُ فِي آخِرِ قَوْلِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ وَكُنْتُ قَرِيباً مِنْهُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ حَلَفْتَ عَلَى مَا فَعَلْتَ ثُمَّ اسْتَثْنَيْتَ فَمَا أَرَدْتَ بِذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ وَأَنَا عِنْدَ الْمُؤْمِنِ غَيْرُ كَذُوبٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَرِّضَ أَصْحَابِي عَلَيْهِمْ لِكَيْ لَا يَفْشَلُوا وَلكن [ لِكَيْ ] يَطْمَعُوا فِيهِمْ فَأَفْقَهُهُمْ يَنْتَفِعُونَ بِهَا بَعْدَ الْيَوْمِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . الصَّادِقُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي رَجُلٍ أَمَرَ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلًا فَقَالَ وَهَلِ الْعَبْدُ عِنْدَ الرَّجُلِ إِلَّا كَسَوْطِهِ أَوْ كَسَيْفِهِ يَقْتُلُ السَّيِّدُ وَيُوَدَّعُ الْعَبْدُ السِّجْنَ . قَالَ : وُلِّيَ ثَلَاثَةٌ قَتْلًا فَدُعُوا إِلَى عَلِيٍّ ع أَمَّا وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَمْسَكَ رَجُلًا وَأَقْبَلَ الْآخَرُ فَقَتَلَهُ وَالثَّالِثُ وَقَفَ فِي الرُّؤْيَةِ يَرَاهُمْ فَقَضَى فِي الَّذِي كَانَ فِي الرُّؤْيَةِ أَنْ تُسْمَلَ عَيْنَاهُ « 1 » وَفِي الَّذِي أَمْسَكَ أَنْ يُسْجَنَ حَتَّى يَمُوتَ كَمَا أَمْسَكَ وَفِي الَّذِي قَتَلَهُ أَنْ يُقْتَلَ . نَقَلَةُ الْأَخْبَارِ وَذَكَرَ صَاحِبُ فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مُوَلَّدٌ لَهُ رَأْسَانِ وَصَدْرَانِ عَلَى حَقْوٍ وَاحِدٍ فَسُئِلَ ع كَيْفَ يُوَرَّثُ قَالَ يُتْرَكُ حَتَّى يَنَامَ ثُمَّ يُصَاحُ بِهِ فَإِنِ انْتَبَهَا جَمِيعاً كَانَ لَهُ مِيرَاثُ وَاحِدٍ وَإِنِ انْتَبَهَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ كَانَ لَهُ مِيرَاثُ اثْنَيْنِ . وَفِيمَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي خَبَرٍ قَالَ : أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ لَهُ رَأْسَانِ وَفَمَانِ وَأَنْفَانِ وَقُبُلَانِ وَدُبُرَانِ وَأَرْبَعَةُ عَيْنٍ فِي بَدَنٍ وَاحِدٍ وَمَعَهُ أُخْتٌ فَجَمَعَ عُمَرُ الصَّحَابَةَ وَسَأَلَهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَعَجَزُوا فَأَتَوْا عَلِيّاً وَهُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ فَقَالَ قَضِيَّتُهُ أَنْ يُنَوَّمَ فَإِنْ غَمَّضَ الْأَعْيُنَ أَوْ غَطَّ مِنَ الْفَمَيْنِ جَمِيعاً فَبَدَنٌ وَاحِدٌ وَإِنْ فَتَحَ بَعْضَ الْأَعْيُنِ أَوْ غَطَّ أَحَدَ الْفَمَيْنِ فَبَدَنَانِ هَذِهِ قَضِيَّةٌ وَأَمَّا الْقَضِيَّةُ الْأُخْرَى فَيُطْعَمُ وَيُسْقَى حَتَّى يَمْتَلِئَ فَإِنْ بَالَ مِنَ الْمَبَالَيْنِ جَمِيعاً وَتَغَوَّطَ مِنَ الْغَائِطَيْنِ جَمِيعاً فَبَدَنٌ وَاحِدٌ وَإِنْ بَالَ أَوْ

--> ( 1 ) سمل عينه : فقأها .