ابن شهر آشوب

319

المناقب

إِلَّا لِسُلَيْمَانَ وَصِيِّ دَاوُدَ وَلِيُوشَعَ وَصِيِّ مُوسَى وَلِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . قدامة السعدي رد الوصي لنا الشمس التي غربت * حتى قضينا صلاة العصر في مهل لا أنسه حين يدعوها فتتبعه * طوعا بتلبية ها ها على عجل فتلك آيته فينا وحجته * فهل له في جميع الناس من مثل أقسمت لا أبتغي يوما به بدلا * وهل يكون لنور الله من بدل حسبي أبو حسن مولى أدين به * ومن به دان رسل الله في الأول . العوني ولا تنس يوم الشمس إذ رجعت له * بمنتشر وادي من النور ممتع فذلك بالصهبا وقد رجعت له * ببابل أيضا رجعة المتطوع . ابن حماد وردت لك الشمس في بابل * فساميت يوشع لما سمى ويعقوب ما كان أسباطه * كنجليك سبطي نبي الهدى . السروجي والشمس لم تعدل بيوم بابل * ولا تعدت أمره حين أمر جاءت صلاة العصر والحرب على * ساق فأومى نحوها رد النظر فلم تزل واقفة حتى قضى * صلاته ثم هوت نحو المقر . ولغيره من لم ترد الشمس بعد نبيه * إلا له بعد الحجاب المسدل وببابل والقوم فرض دونه * يتقارعون على ورود المنهل لله معجزة أتت لوليه * بين الملأ بعد النبي المرسل . فأما طعن الملاحدة أن ذلك يبطل الحساب والحركات فيجاب بأن الله تعالى ردها ورد معها الفلك فلا يختلف الحساب والحركات أو يقول بردها ثم يحدث فيها من السير