ابن شهر آشوب

233

المناقب

وله وبايع جبرئيل ونعم البيع المشتر * بدينار من الحب فلم يندم ولم يخسر . الناشئ وبايع الحنطة جبريل الذي * من حنطة الفردوس بالحب هبط لم تلمس الدينار كف طابع * ولا اجتنى الحنطة دفاع النبط « 1 » دينارك الله تولى نقشه * كذلك الحنطة من خير الحنط . ابن حماد ولكم من تحفة أتحفه * ربه تعلو جميع التحق كم له في الطور والنجم وهل * أتى من وصف له والزخرف . السيد كانت ملائكة الرحمن دائبة * يهبطن نحوك بالألطاف والتحف والقطف والحب والدينار أهبطه * لطف من الله ذي الإحسان واللطف فصل في محبة الملائكة إياه حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ الْآيَةَ قَالَ أَنَسٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْمِعْرَاجِ نَظَرْتُ تَحْتَ الْعَرْشِ أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَائِماً أَمَامِي تَحْتَ الْعَرْشِ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَيُقَدِّسُهُ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ سَبَقَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَا لَكِنِّي أُخْبِرُكَ اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكْثِرُ مِنَ الثَّنَاءِ وَالصَّلَاةِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَوْقَ عَرْشِهِ فَاشْتَاقَ الْعَرْشُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَخَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الْمَلَكَ عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع تَحْتَ عَرْشِهِ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ الْعَرْشُ فَيَسْكُنَ شَوْقُهُ وَجَعَلَ تَسْبِيحَ هَذَا الْمَلَكِ وَتَقْدِيسَهُ وَتَمْجِيدَهُ ثَوَاباً لِشِيعَةِ أَهْلِ بَيْتِكَ يَا مُحَمَّدُ الْخَبَرَ . طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَصِرْتُ أَنَا وَجِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَوْضِعِي ثُمَّ زَجَّ بِي فِي النُّورِ زَجَّةً فَإِذَا أَنَا بِمَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي صُورَةِ عَلِيٍّ ع اسْمُهُ عَلِيٌّ سَاجِدٌ تَحْتَ الْعَرْشِ يَقُولُ

--> ( 1 ) النبط . قوم من العجم كانوا ينزلون بين العراقين ثمّ استعمل في أخلاط الناس وعوامهم .