ابن شهر آشوب
234
المناقب
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَلِيٍّ وَذُرِّيَّتِهِ وَمُحِبِّيهِ وَأَشْيَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَالْعَنْ مُبْغِضِيهِ وَأَعَادِيَهُ وَحُسَّادَهُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ لَمَّا عُرِجَ النَّبِيُّ ص إِلَى السَّمَاءِ رَأَى مَلَكاً عَلَى صُورَةِ عَلِيٍّ حَتَّى لَا يُفَاوِتَ مِنْهُ شَيْئاً فَظَنَّهُ عَلِيّاً فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ سَبَقْتَنِي إِلَى هَذَا الْمَكَانِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع لَيْسَ هَذَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ هَذَا مَلَكٌ عَلَى صُورَتِهِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ اشْتَاقُوا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلُوا رَبَّهُمْ أَنْ يَكُونَ مِنْ عَلِيٍّ صُورَتُهُ فَيَرَوْنَهُ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ رَآهُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ . الوراق القمي علي الذي لما تشوق في السما * إلى وجهه سكانها شوق محرم على خلقه ذو العرش صور ملكا * وقال لهم زوروا الولي المطهم « 1 » . العبدي يا من شكت شوقه الأملاك إذ شغفت * بحبه وهواه غاية الشغف فصاغ شبهك رب العالمين فما * ينفك من زائر منها ومعتكف وله لقد أعطيت ما لم يعط خلقا * هنيئا يا أمير المؤمنينا إليك اشتاقت الأملاك حتى * تحنت من تشوقها حنينا هناك برا لها الرحمن شخصا * كشبهك لا يغادره يقينا وله أيضا صور الله لأملاك العلى * مثله أعظمه في الشرف وهي ما بين مطيف زائر * ومقيم حوله معتكف هكذا شاهده المبعوث في * ليلة المعراج فوق الرفرف العوني وفي خبر حت روايته لهم * عن المصطفى لا شك فيه فيستبرأ
--> ( 1 ) المطهم : التام البارع الجمال .