ابن شهر آشوب
232
المناقب
عَلَى اللَّهِ مِنِّي وَلَا وَصِيَّ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عَلِيٍّ . العبدي وروي عن ابن حماد حدثنا الشيخ الثقة محمد عن صدقة * رواية متسقة عن أنس عن النبي رأيته على حرى مع النبي ذي النهى * يقطف قطفا في الهوى شيئا كمثل العنب فأكلا منه معا حتى إذا ما شبعا * رأيته مرتفعا فطال منه عجبي كان طعام الجنة أنزله ذو العزة * هدية للصفوة من الهدايا النخب الناشئ وأكله قطب العنب مع النبي المنتجب * من السماء المقترب وهذه دلائل الرِّضَا ع قَالَ النَّبِيُّ ص أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ وَنَاوَلَنِي جَبْرَئِيلُ ع سَفَرْجَلَةٌ فَاگنَفَلَقَتْ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ خَلَقَنِي اللَّهُ لِأَخِيكَ وَلِابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . الوراق علي الذي أهدى السفرجل ربه * إليه فألفاه تحية منعم علي لدى الأستار حياة ذو العلى * بكاغذه في لوذة لم توسم . وقد تقدم حديث اشتراء الحب من جبرئيل ع . الحميري ابتاع من جبرئيل حبا قد زكى * في جنة لم تحرم الأنهارا جبريل بايعه وأحمد ضيفه * خير الأنام مركبا ونجارا وله فأبصر دينارا طريحا فلم يزل * مشيرا به كفا ينادي ويسمع فمال به والليل يغشي سواده * وقد هم أهل السوق أن يتصدعوا إلى بيع سمح اليدين مبارك * توسم فيه الخير والخير يتبع فقال له بعني طعاما فباعه * فقال لك الدينار والحب أجمع فلا ذلك الدينار أحمى تبره * ولا الحب مما كان في الأرض يزرع فبايعه جبرئيل والضيف أحمد * فثم تناهي الخير والبر أجمع