ابن شهر آشوب
223
المناقب
وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ أَ تُنَاجِيهِ دُونَنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا انْتَجَيْتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ ثُمَّ قَالَ التِّرْمِذِيُّ أَيْ أَمَرَ بِي أَنْتَجِيَ مَعَهُ . العبدي وكان بالطائف انتجاه * فقال أصحابه الحضور أطلت نجواك مع علي * فقال ما ليس فيه زور ما أنا ناجيته ولكن * ناجاه ذو العزة الخبير . الحميري وفي يوم ناجاه النبي محمد * يسر إليه ما يريد ويطلع فقالوا أطال اليوم نجوى ابن عمه * مناجاته بغي وللبغي مصرع فقال لهم لست الغداة انتجيته * بل الله ناجاه فلم يتورعوا وله ويوم الثنية يوم الوداع * وأزمع نحو تبوك المضيا « 1 » ننجي يودعه خاليا * وقد أوقف المسلمون المطيا فظن أولو الشك أهل النفاق * ظنونا وقالوا مقالا فريا وقالوا يناجيه دون الأنام * بل الله أدناه منه نجيا على فم أحمد يوحي إليه * كلاما بليغا ووحيا خفيا فكان به دون أصحابه * بما حث فيه عليه حفيا وله أيضا وكنت الخليفة دون الأنام * على أهله يوم يغزو تبوكا غداة انتجاك وظل المطي * بأكوارهم إذ هم قد راوكا يراك نجيا له المسلمون * وكان الإله الذي ينتجيكا على فم أحمد يوحي إليك * وأهل الضغائن مستشرفوكا . غيره وأذكر غداة خلا به في معرك * لما أراد إلى تبوك مضيا
--> ( 1 ) أزمع الامر : ثبت عليه واظهر فيه عزما .