ابن شهر آشوب

224

المناقب

يرضيه حين بدا له استخلافه * قولا يسر إلى أخيه خفيا والمسلمون ومن تابش منهم « 1 » * دون الثنية واقفون مطيا من قبلهم لقد انتجاه لحادث * بل كان قربة الإله نجيا الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي خُطْبَةِ الْوَدَاعِ سَمَّوْنِي أُذُناً وَزَعَمُوا أَنَّهُ لِكَثْرَةِ مُلَازَمَتِهِ إِيَّايَ وَإِقْبَالِي عَلَيْهِ وَقَبُولِهِ مِنِّي حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ . وَدَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَجَلَسَ عِنْدَ يَمِينِهِ فَتَنَاجَى عِنْدَ ذَلِكَ اثْنَانِ فَقَالَ النَّبِيُّ لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُؤْمِنَ فَنَزَلَ إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ الْآيَةَ وَقَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ . وَأَمَرَهُ ص أَنْ لَا يُفَارِقَهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الصَّحِيحِ وَالسَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ أَنَّ النَّبِيَّ ع لَمْ يَزَلْ يَحْتَضِنُهُ حَتَّى قُبِضَ يَعْنِي عَلِيّاً . الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيِّ وَسَلْمَانَ قَالا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي حَجْرِ عَلِيٍّ . أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَابْنُ الْحَجَّافِ وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ كُلُّهُمْ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ وَلَقَدْ سَالَتْ نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي كَفِّ عَلِيٍّ فَرَدَّهَا إِلَى فِيهِ . الحميري وسألت نفس أحمد في يديه * فألزمها المحيا والجبينا « 2 » وَعَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أُمِّ مُوسَى عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْداً بِرَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ ذَكَرَتْ بَعْدَ كَلَامٍ قَالَتْ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ قَسَمَ لَهُ النَّبِيُّ ص حَنُوطَهُ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ . الحميري إن جبريل أتى ليلا إلى * طاهر من بعد ما كان هجع

--> ( 1 ) تابش القوم : تجمعوا . ( 2 ) المحيا بتشديد الياء : الوجه .