ابن شهر آشوب

221

المناقب

الحميري من ليلة بات موعوكا « 1 » أبا حسن * فيها يكابد من حمى ومن ألم إذ قال من بعد ما صلى النبي له * أبشر فقد ألت من وعك ومن سقم وما سألت لنفسي قيد أنملة * من فضل علم ولا حلم ولا فهم إلا سألت لكم مثل الذي ظفرت * كفى به ذا لذي الآلاء والكرم أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ حِمَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَهُوَ يُكَلِّمُ الْحِمَارَ وَالْحِمَارُ يُكَلِّمُهُ وَهُوَ يُرِيدُ الْغَابَةَ وَالغيطة « 2 » ( الْغَيْضَةَ ) فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمَا قَالَ اللَّهُمَّ أَرِنِي إِيَّاهُ اللَّهُمَّ أَرِنِي إِيَّاهُ وَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ اللَّهُمَّ أَرِنِي وَجْهَهُ فَإِذَا عَلِيٌّ قَدْ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ النَّخْلِ فَانْكَبَّ عَلَى النَّبِيِّ وَانْكَبَّ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُهُ الْخَبَرَ . وَكَانَ النَّبِيٌّ إِذَا لَمْ يَلْقَ عَلِيّاً يَقُولُ أَيْنَ حَبِيبُ اللَّهِ وَحَبِيبُ رَسُولِهِ . العوني إمامي حبيب المصطفى بعل فاطمة * فناهيك بعلا بالجليلة والبعل . غيره حبيب رسول الله ثم ابن عمه * وزوجته الزهراء من أطهر الطهر فَضَائِلِ أَحْمَدَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ع عِنْدَ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَصَنَعَتْ لَهُ طَعَاماً فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ يُدْخِلُ رَأْسَهُ تَحْتَ الْوَادِي وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَحَوِّلْهُ عَلِيّاً فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَهَنَّأَهُ . جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَإِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَمُسْنَدِ أَحْمَدَ وَفَضَائِلِهِ وَكِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ إِنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ عَلِيّاً فِي سَرِيَّةٍ قَالَ فَرَأَيْتُهُ رَافِعاً يَدَيْهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيّاً . الْأَرْبَعِينِ عَنِ الْخَطِيبِ أَنَّ النَّبِيَّ ع قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ مِنِّي عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَهَذَا عَلِيٌّ فَلَا تَدَعْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ .

--> ( 1 ) الموعوك : المحموم . ( 2 ) الغابة : الأجمة . - والغيطة . البستان .