ابن شهر آشوب

191

المناقب

الْمَسْجِدِ وَتَرْكِ بَابِ عَلِيٍّ . تَارِيخِ الْبَلاذِرِيِّ وَمُسْنَدِ أَحْمَدَ قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فِي خَبَرٍ خَلَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَعَ جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَامَ يَقُولُ أُفٍّ أُفٍّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَقَالَ لَهُ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ وَقَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الْخَبَرَ وَقَالَ لَهُ لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ الْخَبَرَ وَسَدَّ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ وَنَامَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةَ الْغَارِ وَبَعَثَ بَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيّاً فَأَخَذَهَا . الْإِبَانَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعُكْبَرِيِّ وَالْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي يَعْلَى وَأَحْمَدَ وَفَضَائِلِ أَحْمَدَ وَشَرَفِ الْمُصْطَفَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ النَّيْسَابُورِيِّ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَوْ كَانَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ أَحَدُهَا إِعْطَاءُ الرَّايَةِ إِيَّاهُ يَوْمَ خَيْبَرَ وَتَزْوِيجُهُ فَاطِمَةَ إِيَّاهُ وَسَدُّ الْأَبْوَابِ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ قَالُوا فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ يَبْكِي وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْرَجْتَ عَمَّكَ وَأَسْكَنْتَ ابْنَ عَمِّكَ فَقَالَ مَا أَخْرَجْتُكَ وَلَا أَسْكَنْتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَسْكَنَهُ وَرُوِيَ أَنَّ الْعَبَّاسَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ع انْظُرُوا إِلَيْهَا كَأَنَّهَا لَبْوَةٌ بَيْنَ يَدَيْهَا جِرْوَاهَا « 1 » تَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يُخْرِجُ عَمَّهُ وَيُدْخِلُ ابْنَ عَمِّهِ وَجَاءَ حَمْزَةُ يَبْكِي وَيَجُرُّ عَبَاهُ الْأَحْمَرَ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ لِلْعَبَّاسِ وَقَدْ ذَكَرْنَا جَوَابَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لِلْمُعْتَصِمِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ دَعْ لِي خَوْخَةً « 2 » أَطَّلِعُ مِنْهَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَا وَلَا بِقَدْرِ إِصْبَعَةٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ دَعْ لِي كَوَّةً « 3 » أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَقَالَ لَا وَلَا رَأْسَ إِبْرَةٍ فَسَأَلَ عُثْمَانُ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَبَى . الْفَائِقِ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ قَالَ سَعْدٌ لَمَّا نُودِيَ لِيَخْرُجْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا آلَ رَسُولِ اللَّهِ وَآلَ عَلِيٍّ خَرَجْنَا نَجُرُّ قِلَاعَنَا هُوَ جَمْعُ قَلْعٍ وَهُوَ الْكِنْفُ . فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ رَوَى جَابِرٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ فَقَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ فَكَرِهْتُمْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَخَتَنُهُ وَهَذَا بَيْتُهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَيْتِهِ حَيْثُ تَرَوْنَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى

--> ( 1 ) اللبوة كعنوة : الأسدة . - والجرو مثلثة ولد الأسد ( ق ) . ( 2 ) الخوخة بالفتح : مخترق ما بين كل دارين ما عليه باب والدبر ( ق ) . ( 3 ) الكوة بالفتح والضم : الخرق في الحائط .