ابن شهر آشوب
179
المناقب
شاعر علي على الإسلام والدين قد نشا * وما عبد الأصنام قط ولا انتشا وقد عبد الرحمن طفلا ويافعا * و ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ . ثم إنه ع لم يأت بفاحشة قط ونزلت فيه قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الآيات فِي التَّارِيخِ مِنْ ثَلَاثَةِ طُرُقٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ بِطُرُقٍ كَثِيرَةٍ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ فِي حَدِيثِهِ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ ص قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ حَفَظَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَفْتَخِرُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ أَنَّهَا لَمْ تَكْتُبْ عَلَى عَلِيٍّ خَطِيئَةً مُنْذُ صَحِبَتْهُ . العبدي وإن جبريل الأمين قال لي * عن ملكيه الكاتبين مذ دنا إنهما ما يكتبا قط على * الطهر علي زلة ولا خنا . الحميري له شهد الكتاب فلا تخروا * على آياته صما عميا بتطهير أميط الرجس عنه * وسمي مؤمنا فيه زكيا ثم إنه كان أبو طالب وفاطمةبنت أسد ربيا النبي وربي النبي وخديجة لعلي ص وَسَمِعْتُ مُذَاكَرَةً أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ عَلِيٌّ لَمْ يَفْتَحْ عَيْنَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ ص خَصَّنِي بِالنَّظَرِ وَخَصَصْتُهُ بِالْعِلْمِ . تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ وَالْبَلاذِرِيِّ وَتَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَالْوَاحِدِيِّ وَشَرَفِ النَّبِيِّ وَأَرْبَعِينِ الْخُوَارِزْمِيِّ وَدَرَجَاتِ مَحْفُوظٍ الْبُسْتِيِّ وَمَغَازِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَمَعْرِفَةِ أَبِي يُوسُفَ النَّسَوِيِّ أَنَّهُ قَالَ مُجَاهِدٌ كَانَ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ قُرَيْشاً أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ « 1 » شَدِيدَةٌ وَكَانَ أَبُو طَالِبٍ ذَا عِيَالٍ كَثِيرَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِحَمْزَةَ وَالْعَبَّاسِ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَثِيرُ الْعِيَالِ وَقَدْ أَصَابَ النَّاسَ مَا تَرَوْنَ مِنْ هَذِهِ الْأَزْمَةِ فَانْطَلِقْ بِنَا نُخَفِّفْ مِنْ عِيَالِهِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَطَلَبُوهُ بِذَلِكَ فَقَالَ إِذَا تَرَكْتُمْ لِي عَقِيلًا فَافْعَلُوا مَا شِئْتُمْ فَبَقِيَ عَقِيلٌ عِنْدَهُ إِلَى أَنْ مَاتَ أَبُو طَالِبٍ ثُمَّ بَقِيَ فِي وَحْدِهِ إِلَى أَنْ أَخَذَ يَوْمَ بَدْرٍ وَأَخَذَ حَمْزَةُ جَعْفَراً فَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ إِلَى أَنْ قُتِلَ حَمْزَةُ وَأَخَذَ الْعَبَّاسُ
--> ( 1 ) الأزمة : القحط .