ابن شهر آشوب

164

المناقب

وتحت لوائك المحمود تضحى * جميع الخلق دونك خاشعينا . العوني تسقي الظماء على حوض النبي غدا * للمؤمنين بمملو من الحلب « 1 » . الزاهي بدر الدجى وزوجه شمس الضحى * في فضلها وابناه للعرش القرط ومن له الكوثر حوض في غد * والنار ملك والفراديس خطط « 2 » وله يا ساقي الشيعة من كأسه * عند ورود الكوثر الجاري في يوم تبلو النفس ما قدمت * لسيد في الحكم جبار والنار في الموقف قد سعرت * لأخذ نصاب وفجار . حسان بن ثابت له الحوض لا شك يجبى به « 3 » * فمن شاء أسقى برغم العدى ومن ناصب القوم لم يسقه * ويدعو إلى الورد للأولياء عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ قَالَ يَعْنِي مَا تَنْفَعُ كُفَّارَ مَكَّةَ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ثُمَّ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أُمَّتِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَأَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَوُلْدِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ فِي الرُّومِ الْمُسْلِمِينَ صُهَيْبٌ وَأَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ فِي مُؤْمِنِي الْحَبَشَةِ بِلَالٌ . حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ الصَّادِقُ ع وَاللَّهِ لَنَشْفَعَنَّ لِشِيعَتِنَا وَاللَّهِ لَنَشْفَعَنَّ لِشِيعَتِنَا وَاللَّهِ لَنَشْفَعَنَّ لِشِيعَتِنَا حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ . فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ص الشُّفَعَاءُ خَمْسَةٌ الْقُرْآنُ وَالرَّحِمُ وَالْأَمَانَةُ وَنَبِيُّكُمْ وَأَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ .

--> ( 1 ) الحلب والحليب : اللبن المحلوب . ( 2 ) الفراديس جمع الفردوس . والخطط جمع خطة بالكسر : وهي الأرض التي يختطفها الإنسان لنفسه بان يعلم عليها علامة ويخط عليها خطا ليعلم انه قد احتازها . ( 3 ) جبى الماء في الحوض : جمعه .