ابن شهر آشوب
165
المناقب
تَفْسِيرِ وَكِيعٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى يَعْنِي وَلَسَوْفَ يَشْفَعُكَ يَا مُحَمَّدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِكَ فَتُدْخِلُهُمْ كُلَّهُمُ الْجَنَّةَ تَرْضَى بِذَلِكَ عَنْ رَبِّكَ . الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً الْآيَةَ قَالَ ذَلِكَ النَّبِيُّ وَعَلِيٌّ يَقُومُ عَلَى كُوَمٍ قَدْ عَلَا الْخَلَائِقَ فَيَشْفَعُ ثُمَّ يَقُولُ يَا عَلِيُّ اشْفَعْ فَيَشْفَعُ الرَّجُلَ فِي الْقَبِيلَةِ وَيَشْفَعُ الرَّجُلُ لِأَهْلِ الْبَيْتِ وَيَشْفَعُ الرَّجُلُ لِلرِّجْلَيْنِ عَلَى قَدْرِ عَمَلِهِ فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ شَفَاعَةُ النَّبِيِّ وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ شَفَاعَةُ عَلِيٍّ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ شَفَاعَةُ الْأَئِمَّةِ . النَّبِيُّ ص إِنِّي لَأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُشَفَّعُ وَيَشْفَعُ عَلِيٌّ فَيُشَفَّعُ وَيَشْفَعُ أَهْلُ بَيْتِي فَيُشَفَّعُونَ الْخَبَرَ . نقش الصاحب على خاتمه شفيع إسماعيل في الآخرة * محمد والعترة الطاهرة نقش آخر شفيعي إلى الله قوم بهم * يميز الخبيث من الطيب بحبهم صرت مستوجبا * لما ليس غيري بمستوجب . الزاهي أبا حسن جعلتك لي ملاذا * ألوذ به ويشملني الذماما فكن لي شافعا في يوم حشري * وتجعل دار قدسك لي مقاما لأني لم أكن من نعثلي * ولا أهوي عتيق ولا دلاما « 1 » . أبو نواس يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم أدعوك رب كما أمرت تضرعا * فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم إن كان لا يرجوك إلا محسن * فمن الذي يرجو ويدعو المجرم ما لي إليك وسيلة إلا الرجا * وجميل ظني ثم إني مسلم مستمسكا بمحمد وبآله * إن الموفق من بهم يستعصم
--> ( 1 ) النعثل : الشيخ الأحمق . - والعتيق لقب أبى بكر : والدلام : السواد والأسود .