ابن شهر آشوب

128

المناقب

حَمِيمَهُ فَصَدَّهُمُ اللَّهُ عَنْهُ وَعَادَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَحْدَهُ سَالِماً وَكَانَ أَنْفَذَهُ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَأَدَّاهَا إِلَى النَّاسِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَيَوْمَ النَّحْرِ . الحميري من كان أذن منهم ببراءة * في المشركين فأنذر الكفارا منكم برأنا أجمعين فأشهرا * في الأرض سيروا كلكم فرارا وله من كان أرسله النبي بسورة * في الحج كانت فيصلا وقضاء وله براءة حين رد بها زريقا * وكان بأن يبلغها ضنينا وقال له رسول الله إني * يؤدي الوحي إلا الأقربونا ابن حماد بعث النبي براءة مع غيره * فأتاه جبريل يحت « 1 » ويوضع قال ارتجعها وأعطها أولى الورى * بأدائها وهو البطين الأنزع فانظر إلى ذي النص من رب العلى * والله يخفض من يشاء ويرفع ابن أبي الحديد ولا كان يوم الغار يهفو جنانه * حذار ولا يوم العريش تسترا ولا كان معزولا غداة براءة * ولا عن صلاة أم فيها مؤخرا ولا كان في بعث ابن زيد مؤمرا * عليه فأضحى لابن زيد مؤمرا وله ففي براءة أعطيت الأداء لها * لما أتيت عليا بالبلاغ وفى ألفت شمل الهدى بالسيف مجتهدا * لولاك لم تك في حال بمؤتلف « 2 » الصاحب سورة التوبة من وليها * بينوا الحق ومن ذا صرفا

--> ( 1 ) حته عن الشئ : اي رده . ( 2 ) وفي نسخة نسب هذين البيتين إلى ابن حماد .