ابن شهر آشوب

173

المناقب

فِي الدَّارِ حَتَّى أَخْرَجَتْهُ خَيْزُرَانُ وَاتَّخَذَتْهُ مَسْجِداً يُصَلِّي فِيهِ النَّاسُ . الزُّهَرَةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطِرَابْلُسِيِّ - الْبَيْتُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي دَارِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ وَتُوُفِّيَ أَبُوهُ وَهُوَ ابْنُ شَهْرَيْنِ - الْوَاقِدِيُّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ الطَّبَرِيُّ تُوُفِّيَ أَبُوهُ بِالْمَدِينَةِ وَدُفِنَ فِي دَارِ النَّابِغَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ حَامِلٌ بِهِ وَمَاتَتْ أُمُّهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ الْكَلْبِيُّ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةٍ وَعِشْرِينَ شَهْراً مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ بِالْأَبْوَاءِ مُنْصَرِفَةً إِلَى مَكَّةَ وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَرَبَّاهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَتُوُفِّيَ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةِ سِنِينَ وَشَهْرَانِ وَعَشَرَةِ أَيَّامٍ فَأَوْصَى بِهِ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَرَبَّاهُ . كِتَابُ الْعَرُوسِ وتَارِيخُ الطَّبَرِيِّ - أَنَّهُ أَرْضَعَتْهُ ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةٌ أَبِي لَهَبٍ بِلَبَنِ ابْنِهَا مَسْرُوحٍ أَيَّاماً فَتُوُفِّيَتْ مَسْلَمَةُ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَمَاتَ ابْنُهَا قَبْلَهَا ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ فَلَبِثَتْ فِيهِمْ خَمْسَ سِنِينَ وَكَانَتْ أَرْضَعَتْ قَبْلَهُ الْحَمْزَةَ وَبَعْدَهُ أَبَا سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيَّ وَخَرَجَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ فِي تِجَارَتِهِ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ وَيُقَالُ ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَتِهِ لِخَدِيجَةَ وَلَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا بَعْدَ أَشْهُرٍ . . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ - تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَلَبِثَ بِهَا أَرْبَعَ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَأَشْهُراً وَبُنِيَتِ الْكَعْبَةُ وَرَضِيَتْ قُرَيْشٌ بِحُكْمِهِ فِيهَا وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً . ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَسٌ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ السَّابِعَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً ابْنُ مَسْعُودٍ إِحْدَى وَأَرْبَعُونَ سَنَةً ابْنُ الْمُسَيَّبِ وَابْنُ عَبَّاسٍ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً وَكَانَ لِإِحْدَى عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَقِيلَ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَقِيلَ وَبُعِثَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِهِ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ أَيْ ابْتَدَأَ إِنْزَالُهُ لِلسَّابِعَ عَشَرَ أَوْ الثَّامِنَ عَشَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ عَنْ أَبِي الحلد قَامَ يَدْعُو النَّاسَ وَقَامَ أَبُو طَالِبٍ بِنُصْرَتِهِ فَأَسْلَمَ خَدِيجَةُ وَعَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَأُسْرِيَ بِهِ بَعْدَ النُّبُوَّةِ بِسَنَتَيْنِ وَقَالُوا بِسَنَةٍ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الطَّائِفِ . الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : اكْتَتَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَكَّةَ مُسْتَخْفِياً خَائِفاً خَمْسَ سِنِينَ لَيْسَ يُظْهِرُ وَعَلِيٌّ مَعَهُ وَخَدِيجَةُ ثُمَّ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَصْدَعَ بِمَا يُؤْمَرُ فَظَهَرَ وَأَظْهَرَ أَمْرَهُ وَتُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ بَعْدَ نُبُوَّتِهِ بِتِسْعِ سِنِينَ وَثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ وَذَلِكَ بَعْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الشِّعْبِ بِشَهْرَيْنِ .