ابن شهر آشوب

172

المناقب

فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ جُلُوسِ عُمَرَ وَأَبُو بَكْرَةَ هِشَامٌ وَاسْمُهُ نَقِيعٌ تَدَلَّى مِنَ الْحِصْنِ عَلَى بُكْرَةٍ وَنَزَلَ مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ إِلَى النَّبِيِّ ع فَانْعَتَقَ وَأَبُو أَيْمَنَ وَاسْمُهُ رَبَاحٌ وَكَانَ أَسْوَدَ وَكَانَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ ع ثُمَّ صَيَّرَهُ مَكَانَ يَسَارٍ حِينَ قُتِلَ وَأَبُو لُبَابَةَ الْقُرَظِيُّ اشْتَرَاهُ النَّبِيُّ فَأَعْتَقَهُ وَفَضَالَةَ وَهَبَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ وَقُتِلَ بِوَادِي الْقُرَى وَأَنْبَسَةُ بْنُ كُرْدِيٍ مِنَ الْعَجَمِ قُتِلَ فِي بَدْرٍ وَقِيلَ تُوُفِّيَ فِي أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ وَكِرْكِرَةُ أُهْدِيَ لَهُ فَأَعْتَقَهُ وَيُقَالُ مَاتَ وَهُوَ مَمْلُوكٌ وَأَبُو ضَمْرَةَ كَانَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْعَرَبِ وَهُوَ أَبُو ضَمْرَةَ وَيُقَالُ اشْتَرَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ ع فَأَعْتَقَهُ وَيُقَالُ هُوَ رُوحُ بْنُ شِيرزَادَ مِنْ وُلْدِ كَشْتَاسِبَ الْمَلِكِ وَبَنِيهِ مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ وَأَسْلَمَ الْأَصْفَرُ الرُّومِيُّ وَالْحَبَشَةُ الْحَبَشِيُّ وَمَاهِرٌ كَانَ الْمُقَوْقِسُ أَهْدَاهُ إِلَيْهِ وَأَبُو ثَابِتٍ وَأَبُو بَيْزَرَ وَأَبُو سَلْمَى وَأَبُو عَسِيبٍ وَأَبُو رَافِعٍ الْأَصْفَرُ وَأَبُو لَقِيطٍ وَأَبُو الْبَشَرِ وَمِهْرَانُ وَعُبَيْدٌ وَأَفْلَحُ وَرَفِيعٌ وَيَسَارٌ الْأَكْبَرُ . إِمَاؤُهُ حَارِثَةُ بِنْتُ شَمْعُونَ أَهْدَاهَا لَهُ مَلِكُ الْحَبَشَةِ وَسَلْمَى وَرَضْوَى وَأُمُّ أَيْمَنَ اسْمُهَا بَرَكَةُ وَأَسْلَمَةُ وَأَنَسَةُ وَمُوَيْهِبَةُ وَقِيلَ هُمَا مِنْ مَوَالِيهِ وَكَانَ لَهُ خَصِيٌّ يُقَالُ لَهُ مَابُورَا . فصل في أحواله وتواريخه ع حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ الْوُسْطَى فِي مَنْزِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وُلِدَ بِمَكَّةَ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ بَعْدَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ يَوْماً مِنْ هَلَاكِ أَصْحَابِ الْفِيلِ وَقَالَتِ الْعَامَّةُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ الثَّامِنِ أَوِ الْعَاشِرِ مِنْهُ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ مُلْكِ أَنُوشِيرَوَانَ وَيُقَالُ فِي مُلْكِ هُرْمُزَ لِثَمَانِ سِنِينَ وَثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ مَضَتْ مِنْ مُلْكِ عَمْرِو بْنِ هِيدَ مَلِكِ الْعَرَبِ وَوَافَقَ شَهْرَ الرُّومِ الْعِشْرِينَ مِنْ شُبَاطَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مُلْكِ هُرْمُزَ بْنِ أَنُوشِيرَوَانَ وَذَكَرَ الطَّبَرِيُّ أَنَّ مَوْلِدَهُ كَانَ لِاثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ مُلْكِ أَنُوشِيرَوَانَ وَهُوَ الصَّحِيحُ لِقَوْلِهِ ص وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ أَنُوشِيرَوَانَ . 3 قَالَ الْكُلَيْنِيُّ - فِي شِعْبِ أَبِي طَالِبٍ فِي دَارِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ فِي الزَّاوِيَةِ الْقُصْوَى عَنْ يَسَارِكَ وَأَنْتَ دَاخِلُ الدَّارِ - وَقَالَ الطَّبَرِيُّ - فِي بَيْتٍ مِنَ الدَّارِ الَّتِي تُعْرَفُ الْيَوْمَ بِدَارِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ وَهُوَ أَخُو الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ وَكَانَ قَدِ اشْتَرَاهَا مِنْ عَقِيلٍ وَأَدْخَلَ ذَلِكَ الْبَيْتَ