حكمت الرحمة

35

تلخيص ائمة اهل البيت ( ع ) في كتب أهل السنة

صلى الله عليه وسلم : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرَاً إِلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى » « 1 » . وأورده الهيتمي قائلًا : « وأخرج البزار والطبراني عن الحسن ( رضي الله عنه ) من طرق بعضها حَسَنٌ « 2 » . فالرواية - إذن - مُعتبرة . ولو لم تكن آية المودّة مُختصّة بالأربعة أصحاب الكساء وكانت شاملة للكثير من غيرهم ؛ لما صحَّ أن يفخر بها الحسن ( ع ) . 4 - آيات سوره انسان : إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً ولا شُكُورًا الآيات « 3 » . جاءت الأخبار بأنَّ هذهِ الآيات المباركة نزلت في عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، في قصة طويلة مُجملها ما أورده الزمخشري في تفسيره عن ابن عباس ، قال : « إنَّ الحسن والحسين مرضا ، فعادهما

--> ( 1 ) المعجم الأوسط : 2 / 337 . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 146 ، وقال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار . . . وأبو يعلى باختصار والبزار بنحوه . . . ورواه أحمد باختصار كثير ، وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حِسَان . ( 2 ) الصواعق المحرقة : 259 ، دار الكتب العلمية - بيروت . ( 3 ) سورة الإنسان : 5 - 9 . .