الشيخ محسن الأراكي

23

صلح الحسن وثورة الحسين ( ع )

نصرتها وطاعتها للقائد : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ا لْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ . . . « 1 » . أمّا السُنَّة الثالثة فهي سُنّة الحضور والتصدّي وطرفها الأوّل : حضول القائد الإلهي ، أيتصدّيه لقيادة الأُمّة مباشرة إثر استجابتها لنصرة الحقّ وإقامة العدل في الأرض جهاداً بالنفس وبذلًا للنفيس . وطرفها الثاني : هو حضور الأُمّة ، أيتواجدها الفعلي والمباشر في طاعة القائد الإلهي ، وعندها ستستمر النعمة الإلهيّة التامّة على هذه الأُمّة . أمّا السُنَّة الرابعة من سنن القيادة الإلهيّة ، فهي سُنّة الغَيْبَة ، وهذه تجري إذا ما نكصت الأُمّة عن نصرة القيادة الإلهيّة ، عندها سَتَنحسِر النعمة الإلهيّة لتجري سُنّة الغيبة : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ « 2 » . ويُسهب المصنّف في إيضاح مفهوم النعمة الكبرى وهي

--> ( 1 ) الأعراف : 96 . ( 2 ) إبراهيم : 28 .