محمد الريشهري

668

نهج الدعاء

15 / 2 أبُو السَّمهَرِيِّ وَابنُ أبِي الزَّرقاءِ « 1 » 1592 . رجال الكشّي عن إسحاق الأنباري : قالَ لي أبو جَعفَرٍ الثّاني عليه السلام : ما فَعَلَ أبُو السَّمهَرِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ ! يَكذِبُ عَلَينا ويَزعُمُ أنَّهُ وَابنَ أبِي الزَّرقاءِ دُعاةٌ إلَينا ؟ اشهِدُكُم أنّي أتَبَرَّأُ إلَى اللَّهِ عز وجل مِنهُما ، إنَّهُما فَتّانانِ مَلعونانِ . يا إسحاقُ ، أرِحني مِنهُما يُرِحِ اللَّهُ عز وجل بِعَيشِكَ فِي الجَنَّةِ . فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ! يَحِلُّ لي قَتلُهُما ؟ فَقالَ : إنَّهُما فَتّانانِ يَفتِنانِ النّاسَ ، ويَعمَلانِ في خَيطِ رَقَبَتي ورَقَبَةِ مَوالِيَّ ، فَدِماؤُهُما هَدَرٌ لِلمُسلِمينَ ، وإيّاكَ وَالفَتكَ ؛ فَإِنَّ الإِسلامَ قَد قَيَّدَ الفَتكَ ، واشفِقُ إن قَتَلتَهُ ظاهِراً أن تُسأَلَ لِمَ قَتَلتَهُ ؟ ولا تَجِدُ السَّبيلَ إلى تَثبيتِ حُجَّةٍ ، ولا يُمكِنُكَ إدلاءُ الحُجَّةِ فَتَدفَعَ ذلِكَ عَن نَفسِكَ ، فَيُسفَكَ دَمُ مُؤمِنٍ مِن أولِيائِنا بِدَمِ كافِرٍ ، عَلَيكُم بِالاغتِيالِ . « 2 » 15 / 3 عُمَرُ بنُ فَرَجٍ « 3 » 1593 . الكافي عن محمّد بن سنان : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، حَدَثَ بِآلِ فَرَجٍ

--> ( 1 ) . لم يذكر لهما اسم ولا لقب في مصادر الخاصّة والعامّة ولم يذكر فيهما إلّاما في المتن . ( 2 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 811 الرقم 1013 . ( 3 ) . هو عمر بن فرج الرخجيّ . استعمله المتوكّل على المدينة ومكّة ، فمنع آل أبي طالب من التعرّض لمسألةالناس ومنع الناس من برّهم ، وكان لايبلغه أنّ أحداً برّ أحداً منهم بشيء وإن قلّ إلّاأنهكه عقوبة وأثقله غرماً . وكان من ندماء المتوكّل وكان مشتهراً بالبغض لعليّ عليه السلام ، كان ممّن يخوّف المتوكل من العلويّين وحسّن له الوقيعة في أسلافهم الذين يعتقد الناس علوّ منزلتهم في الدين . روي عنه إنّه قال : أنفذني المتوكّل في تخريب قبر الحسين عليه السلام ، فصرت إلى الناحية ، فأمرت بالبقر ، فمرّ بها على القبور ، فمرّت عليها كلّها ، فلمّا بلغت قبر الحسين عليه السلام لم تمرّ عليه ، فأخذت العصا بيدي فما زلت أضربها حتى تكسّرت العصا في يدي ، فواللَّه ما جازت على قبره ولاتخطئه ( مقاتل الطالبيّين : ص 396 ، الكامل في التاريخ : ج 7 ص 56 ؛ الأمالي للطوسي : ص 325 ح 152 ، بحارالأنوار : ج 45 ص 398 ح 8 ) .