محمد الريشهري
53
نهج الدعاء
بِالزَّكاةِ ، وداووا مَرضاكُم بِالصَّدَقَةِ ، وَادفَعوا عَنكُم طَوارِقَ البَلاءِ بِالدُّعاءِ ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ مِمّا نَزَلَ ومِمّا لَم يَنزِل ؛ ما نَزَلَ يَكشِفُهُ وما لَم يَنزِل يَحبِسُهُ . « 1 » 93 . الإمام عليّ عليه السلام : الدُّعاءُ يَرُدُّ القَضاءَ المُبرَمَ فَاتَّخِذوهُ عُدَّةً . « 2 » 94 . الإمام زين العابدين عليه السلام : الدُّعاءُ يَدفَعُ البَلاءَ النّازِلَ وما لَم يَنزِل . « 3 » 95 . الكافي عن حمّاد بن عثمان : سَمِعتُهُ « 4 » يَقولُ : إنَّ الدُّعاءَ يَرُدُّ القَضاءَ ، يَنقُضُهُ « 5 » كَما يُنقَضُ السِّلكُ وقَد ابرِمَ إبراماً . « 6 » 96 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الدُّعاءَ يَرُدُّ القَضاءَ وقَد نَزَلَ مِنَ السَّماءِ وقَد ابرِمَ إبراماً . « 7 » 97 . الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال : قالَ لي : ألا أدُلُّكَ عَلى شَيءٍ لَم يَستَثنِ « 8 » فيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ؟ قُلتُ : بَلى .
--> ( 1 ) . الدعاء للطبراني : ص 31 ح 34 ، تاريخ دمشق : ج 40 ص 164 ح 8088 ، كنز العمّال : ج 6 ص 525 ح 16833 وراجع الفردوس : ج 2 ص 225 ح 3089 . ( 2 ) . الخصال : ص 620 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص 110 وفيه « فأعدّوه واستعملوه » بدل « فاتّخذوه عدّة » ، إرشاد القلوب : ص 149 وليس فيه « فاتّخذوه عدّة » ، بحار الأنوار : ج 93 ص 289 ح 5 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 469 ح 5 عن الحسن بن عليّ الوشّاء عن الإمام الكاظم عليه السلام ، عدّة الداعي : ص 13 وفيه « يردّ » بدل « يدفع » . ( 4 ) . كذا ورد في المصدر مضمراً ، وحمّاد بن عيسى من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام . ( 5 ) . في المصباح : نقضتُ البناء : هدمته . ونقضت الحبل أيضاً : حللت بَرْمَه . يقال : نقضت ما أبرمه : إذا أبطلته . . . والسِّلك : الخيط ( مرآة العقول : ج 12 ص 12 ) . ( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 469 ح 1 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 12 ح 2006 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 295 ح 23 . ( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 469 ح 3 عن بسطام الزيّات ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 237 ح 2571 ، فلاح السائل : ص 76 ح 12 عن عليّ بن عقبة ، الاختصاص : ص 228 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر والإمام زين العابدين عليهما السلام وليس فيها « وقد نزل من السماء » . ( 8 ) . لم يستثنِ : أي لم يقل : إن شاء اللَّه ( مرآة العقول : ج 12 ص 15 ) .