محمد الريشهري
351
نهج الدعاء
البابُ الحادي عَشَرَ : صلوات قضاء الحوائج 1047 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن كانَت لَهُ حاجَةٌ ، فَليَصُم ثَلاثَةً آخِرُهَا الجُمُعَةُ ، فَإِذا كانَ يَومُ الجُمُعَةِ ، تَطَهَّرَ وراحَ [ إلَى المَسجِدِ ] « 1 » ، وتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ - قَلَّت أو كَثُرَت - بِالرَّغيفِ إلى ما دونَ ذلِكَ ، فَإِذا صَلَّى الجُمُعَةَ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ القَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، الَّذي مَلَأَت عَظَمَتُهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ ، وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ ، الَّذي عَنَت لَهُ الوُجوهُ ، وخَشَعَت لَهُ الأَبصارُ ، ووَجِلَتِ القُلوبُ مِن خَشيَتِهِ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأن تَقضِيَ حاجَتي في كَذا وكَذا . قالَ : ولا تُعَلِّموها سُفَهاءَكُم فَيَدعونَ بِها فَيُستَجابُ لَهُم ، ولا تَدعوا بِها في مَأثَمٍ ولا قَطيعَةِ رَحِمٍ . « 2 »
--> ( 1 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من المجتنى . ( 2 ) . المصباح للكفعمي : ص 523 ، المجتنى : ص 53 من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 90 ص 71 ح 15 وراجع مصباح المتهجّد : ص 338 و 339 و 341 وجمال الأسبوع : ص 215 .