محمد الريشهري
352
نهج الدعاء
1048 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام إذا هالَهُ « 1 » شَيءٌ فَزِعَ إلَى الصَّلاةِ ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : « وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ » « 2 » . « 3 » 1049 . الدعوات : رُوِيَ أنَّ زَينَ العابِدينَ عليه السلام مَرَّ بِرَجُلٍ وهُوَ قاعِدٌ عَلى بابِ رَجُلٍ ، فَقالَ لَهُ : ما يُقعِدُكَ عَلى بابِ هذَا المُترَفِ الجَبّارِ ؟ فَقالَ : البَلاءُ . قالَ : قُم فَارشِدَكَ إلى بابٍ خَيرٍ مِن بابِهِ ، وإلى رَبٍّ خَيرٍ لَكَ مِنهُ . فَأَخَذَ بِيَدِهِ حَتَّى انتَهى بِهِ إلَى المَسجِدِ - مَسجِدِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - ثُمَّ قالَ : استَقبِلِ القِبلَةَ وصَلِّ رَكعَتَينِ ، ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ إلَى اللَّهِ عز وجل ، فَأَثنِ عَلَى اللَّهِ ، وصَلِّ عَلى رَسولِهِ صلى الله عليه وآله ، ثُمَّ ادعُ بِآخِرِ الحَشرِ ، وسِتِّ آياتٍ مِن أوَّلِ الحَديدِ ، وبِالآيَتَينِ اللَّتَينِ في آلِ عِمرانَ « 4 » ، ثُمَّ سَلِ اللَّهَ سُبحانَهُ ؛ فَإِنَّكَ لا تَسأَلُ شَيئاً إلّاأعطاكَ . « 5 » 1050 . الإمام الصادق عليه السلام : يا مِسمَعُ ، ما يَمنَعُ أحَدَكُم إذا دَخَلَ عَلَيهِ غَمٌّ مِن غُمومِ الدُّنيا ، أن يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَدخُلَ مَسجِدَهُ ، ويَركَعَ رَكعَتَينِ فَيَدعُوَ اللَّهَ فيهِما ؟ أما سَمِعتَ اللَّهَ يَقولُ : « وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ » ؟ « 6 » 1051 . عنه عليه السلام : إذا أرَدتَ حاجَةً فَصَلِّ رَكعَتَينِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وسَل تُعطَهُ . « 7 »
--> ( 1 ) . الهَوْلُ : هو الخوف والأمر الشديد ، وقد هاله يهوله ( النهاية : ج 5 ص 283 « هول » ) . ( 2 ) . البقرة : 45 . ( 3 ) . الكافي : ج 3 ص 480 ح 1 عن أبي بصير . ( 4 ) . قال الراوندي رحمه الله : لعلّ المراد بالآيتين آية الملك [ « قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ . . . » ] . أقول : لأنّهما آيتان يقاللهما آية على إرادة الجنس . ويحتمل أن يكون المراد هي وآية « يُشْهِدُ اللَّهَ . . . » ( بحار الأنوار : ج 91 ص 375 ) . ( 5 ) . الدعوات : ص 55 ح 138 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 375 ح 32 وج 92 ص 271 ح 22 . ( 6 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 43 ح 39 عن مسمع ، مجمع البيان : ج 1 ص 217 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 348 ح 10 . ( 7 ) . الكافي : ج 3 ص 479 ح 10 عن الحارث بن المغيرة .