محمد الريشهري

116

نهج الدعاء

296 . عنه صلى الله عليه وآله : أعمِم ؛ [ يَعني فِي الدُّعاءِ ] فَفَضلُ ما بَينَ العُمومِ وَالخُصوصِ ، كَما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ . « 1 » 297 . عنه صلى الله عليه وآله : ثَلاثٌ لا يَغُلُّ عَلَيهِنَّ قَلبُ مُؤمِنٍ : إِخلاصُ الدَّعوَةِ للَّهِ تَعالى ، وَالنَّصيحَةُ لِوُلاةِ الأَمرِ فِي الحَقِّ حَيثُ كانَ ، وأن يَعُمَّ بِدَعوَتِهِ جَميعَ المُسلِمينَ ، فَإِنَّ الدَّعوَةَ تُحيطُ مِن وَرائِهِم . « 2 » 298 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَؤُمَّ رَجُلٌ قَوماً فَيَخُصَّ نَفسَهُ بِالدُّعاءِ دونَهُم ؛ فَإِن فَعَلَ فَقَد خانَهُم . « 3 » 299 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن صَلّى بِقَومٍ فَاختَصَّ نَفسَهُ بِالدُّعاءِ ، فَقَد خانَهُم . « 4 » 300 . الأدب المفرد عن عبد اللَّه بن عمرو : قالَ رَجُلٌ : اللَّهُمَّ اغفِر لي ولِمُحَمَّدٍ وَحدَنا . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : لَقَد حَجَبتَها عَن ناسٍ كَثيرٍ ! « 5 » 301 . صحيح البخاري عن أبي هريرة : قامَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله في صَلاةٍ وقُمنا مَعَهُ ، فَقالَ أعرابِيٌّ وهُوَ فِي الصَّلاةِ : اللَّهُمَّ ارحَمني ومُحَمَّداً ، ولا تَرحَم مَعَنا أحَداً .

--> ( 1 ) . السنن الكبرى : ج 3 ص 185 ح 5351 ، المراسيل : ص 101 ح 1 ، الفردوس : ج 2 ص 26 ح 2163 ، كنز العمّال : ج 2 ص 85 ح 3259 . ( 2 ) . الجعفريّات : ص 223 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام . ( 3 ) . سنن أبي داوود : ج 1 ص 23 ح 90 ، سنن الترمذي : ج 2 ص 189 ح 357 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 298 ح 923 وفيه « عبدٌ » بدل « رجلٌ » ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 330 ح 22478 كلّها عن ثوبان ، السنن الكبرى : ج 3 ص 185 ح 5348 ، المعجم الكبير : ج 8 ص 105 ح 7507 كلاهما عن أبي أمامة نحوه ، كنز العمّال : ج 16 ص 55 ح 43914 . ( 4 ) . تهذيب الأحكام : ج 3 ص 281 ح 831 عن سليمان بن سماعة عن عمّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 400 ح 1187 . ( 5 ) . الأدب المفرد : ص 189 ح 626 ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 633 ح 6864 وص 685 ح 7079 ، موارد الظمآن : ص 603 ح 2432 .