محمد الريشهري

48

موسوعة معارف الكتاب والسنة

9992 . الإمام عليّ عليه السلام : البُكاءُ مِن خيفَةِ اللَّهِ لِلبُعدِ عَنِ اللَّهِ ، عِبادَةُ العارِفينَ . « 1 » 3 / 2 الإِيمانُ الكتاب « وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ » . « 2 » الحديث 9993 . تفسير القمّي : جاءَ البَكّاؤونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وهُم سَبعَةٌ ؛ مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ : سالِمُ بنُ عُمَيرٍ ، قَد شَهِدَ بَدراً لَااختِلافَ فيهِ . ومِن بَني واقِفٍ : هَرَمِيُّ بنُ عُمَيرٍ . ومِن بَني حارِثَةَ : عُلَيَّةُ بنُ زَيدٍ - وهُوَ الَّذي تَصَدَّقَ بِعِرضِهِ ؛ وذلِكَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أمَرَ بِصَدَقَةٍ فَجَعَلَ النّاسُ يَأتونَ بِها ، فَجاءَ عُلَيَّةُ فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ ما عِندي ما أتَصَدَّقُ بِهِ ، وقَد جَعَلتُ عِرضي « 3 » حِلّاً ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : « قَد قَبِلَ اللَّهُ صَدَقَتَكَ » - . ومِن بَني مازِنِ بنِ النَّجّارِ : أبو لَيلى عَبدُ الرَّحمنِ بنُ كَعبٍ . ومِن بَني سَلِمَةَ : عَمرُو بنُ غَنَمَةَ . ومِن بَني زُرَيقٍ : سَلَمَةُ بنُ صَخرٍ . ومِن بَنِي العِرباضِ : ناصِرُ بنُ سارِيَةَ السُّلَمِيُّ . هؤُلاءِ جاؤوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَبكونَ ، فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، لَيسَ بِنا قُوَّةٌ أن

--> ( 1 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 49 ح 1791 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 53 ح 1386 وفيه « خوف البعد عن اللَّه » بدل « خيفة اللَّه للبعد عن اللَّه » . ( 2 ) . التوبة : 92 . ( 3 ) . عرض الإنسان : هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ، ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب . و « تصدّقت بعرضي » أي : تصدقت بعرضي على من ذكرني بما يرجع إليّ عيبه ( النهاية : ج 3 ص 209 « عرض » ) .