محمد الريشهري
47
موسوعة معارف الكتاب والسنة
قالوا : وما رَأَيتَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : رَأَيتُ الجَنَّةَ وَالنّارَ . « 1 » 9988 . تاريخ دمشق عن أبي الدرداء : لَو تَعلَمونَ ما أنتُم لاقونَ بَعدَ المَوتِ ، ما أكَلتُم طَعاماً ، ولا شَرِبتُم شَراباً عَلى شَهوَةٍ أبَداً ، ولا دَخَلتُم بَيتاً تَستَظِلّونَ في ظِلِّهِ أبَداً ، ولَبَرَزتُم إلَى الصُّعُداتِ تَلدِمونَ « 2 » صُدورَكُم ، وتَبكونَ عَلى أنفُسِكُم . « 3 » 9989 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيُّهَا النّاسُ ! أظَلَّتكُمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ . أيُّهَا النّاسُ ! لَو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَبَكَيتُم كَثيراً وضَحِكتُم قَليلًا . أيُّهَا النّاسُ ! استَعيذوا بِاللَّهِ مِن عَذابِ القَبرِ ؛ فَإِنَّ عَذابَ القَبرِ حَقٌّ . « 4 » 9990 . عنه صلى الله عليه وآله : يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَكونَ قَليلَ الضِّحكِ ، كَثيرَ البُكاءِ . « 5 » 9991 . الإمام الحسين عليه السلام : كُنّا جُلوساً فِي المَسجِدِ ، إذ صَعِدَ المُؤَذِّنُ المَنارَةَ ، فَقالَ : « اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ » ، فَبَكى أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وبَكَينا بِبُكائِهِ . فَلَمّا فَرَغَ المُؤَذِّنُ ، قالَ : أتَدرونَ ما يَقولُ المُؤَذِّنُ ؟ قُلنا : اللَّهُ ورَسولُهُ ووَصِيُّهُ أعلَمُ . فَقالَ : لَو تَعلَمونَ ما يَقولُ ، لَضَحِكتُم قَليلًا ولَبَكَيتُم كَثيراً . « 6 »
--> ( 1 ) . صحيح مسلم : ج 1 ص 320 ح 112 ، سنن النسائي : ج 3 ص 83 ، مسند ابن حنبل : ج 4 ص 206 ح 11997 ، صحيح ابن خزيمة : ج 3 ص 47 ح 1602 ، مسند أبي يعلى : ج 4 ص 100 ح 3944 ، كنز العمّال : ج 8 ص 278 ح 22911 نقلًا عن ابن النجّار . ( 2 ) . اللَّدم : اللّطم ، وأيضاً : الضرب مطلقاً أو بكلتا اليدين ، أو بشيء ثقيل يسمع وقعه ( تاج العروس : ج 17 ص 646 « لدم » ) . ( 3 ) . تاريخ دمشق : ج 56 ص 268 من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، كنز العمّال : ج 15 ص 640 ح 42525 . ( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 9 ص 363 ح 24574 عن عائشة ، كنز العمّال : ج 11 ص 156 ح 31013 . ( 5 ) . الفردوس : ج 5 ص 500 ح 8885 عن أبي بن كعب ، كنز العمّال : ج 10 ص 243 ح 29289 . ( 6 ) . التوحيد : ص 238 ح 1 ، معاني الأخبار : ص 38 ح 1 كلاهما عن يزيد بن الحسن ، فلاح السائل : ص 262 ح 156 عن أبي زيد بن الحسن وكلها عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 84 ص 131 ح 24 .