محمد الريشهري
263
موسوعة معارف الكتاب والسنة
فُلانٍ فيهِ إلّاكَغُبارِ النَّعلِ . « 1 » 6653 . الكافي عن حمّاد بن عثمان : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ : تَظهَرُ الزَّنادِقَةُ في سَنَةِ ثَمانٍ وعِشرينَ ومِئَةٍ ، وذلِكَ أنّي نَظَرتُ في مُصحَفِ فاطِمَةَ عليها السلام . قُلتُ : وما مُصحَفُ فاطِمَةَ ؟ قالَ : إنَّ اللَّهَ تَعالى لَمّا قَبَضَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله دَخَلَ عَلى فاطِمَةَ عليها السلام مِن وَفاتِهِ مِنَ الحُزنِ ما لا يَعلَمُهُ إلَّااللَّهُ عز وجل ، فَأَرسَلَ اللَّهُ إلَيها مَلَكاً يُسَلّي غَمَّها ويُحَدِّثُها ، فَشَكَت ذلِكَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : إذا أحسَستِ بِذلِكَ وسَمِعتِ الصَّوتَ قولي لي ، فَأَعلَمَتهُ بِذلِكَ فَجَعَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَكتُبُ كُلَّ ما سَمِعَ حَتّى أثبَتَ مِن ذلِكَ مُصحَفاً . ثُمَّ قالَ : أما إنَّهُ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، ولكِن فيهِ عِلمُ ما يَكونُ . « 2 » 4 / 3 - 6 الجامِعَةُ 6654 . الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصّادق عليه السلام : يا أبا مُحَمَّدٍ ، وإنَّ عِندَنَا الجامِعَةَ ، وما يُدريهِم مَا الجامِعَةُ ؟ قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، ومَا الجامِعَةُ ؟ قالَ : صَحيفَةٌ طولُها سَبعونَ ذِراعاً بِذِراعِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وإملائِهِ مِن فَلقِ فيهِ وخَطِّ عَلِيٍّ بِيَمينِهِ ، فيها كُلُّ حَلالٍ وحَرامٍ ، وكُلُّ شَيءٍ يَحتاجُ النّاسُ إلَيهِ حَتَّى الأَرشِ فِي الخَدشِ . وضَرَبَ بِيَدِهِ إلَيَّ فَقالَ : تَأذَنُ لي يا أبا مُحَمَّدٍ ؟ قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّما أنَا لَكَ فَاصنَع ما شِئتَ ، فَغَمَزَني بِيَدِهِ
--> ( 1 ) . بصائر الدرجات : ص 170 ح 7 عن الوليد بن صبيح ، بحار الأنوار : ج 26 ص 48 ح 91 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 240 ح 2 ، بصائر الدرجات : ص 157 ح 18 ، بحار الأنوار : ج 26 ص 44 ح 77 ، وراجع : الكافي : ج 1 ص 238 ( باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام ) وبصائر الدرجات : ص 142 ( باب 12 في أنّ الأئمّة عندهم الصحيفة الجامعة التي هي إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وخطّ عليّ عليه السلام بيده وهي سبعون ذراعاً ) وص 147 ( باب 13 باب آخر فيه أمر الكتاب ) وص 150 ( باب 14 في الأئمّة عليهم السلام أنّهم أعطوا الجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام ) وبحار الأنوار : ج 26 ص 18 ( باب 1 جهات علومهم عليهم السلام وما عندهم من الكتاب وأنّه يُنقر في آذانهم ويُنكت في قلوبهم ) وروضة الواعظين : ص 232 .