محمد الريشهري
231
موسوعة معارف الكتاب والسنة
4 / 1 - 6 الرّاسِخونَ فِي العِلمِ 6543 . الإمام عليّ عليه السلام : أينَ الَّذينَ زَعَموا أنَّهُمُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ دونَنا ، كَذِباً وبَغياً عَلَينا أن رَفَعَنَا اللَّهُ ووَضَعَهُم ، وأعطانا وحَرَمَهُم ، وأدخَلَنا وأَخرَجَهُم ؟ ! بِنا يُستَعطَى الهُدى ، ويُستَجلَى العَمى . « 1 » 6544 . عنه عليه السلام : فُرِضَ عَلَى الامَّةِ طاعَةُ وُلاةِ أمرِهِ القُوّامِ بِدينِهِ ، كَما فُرِضَ عَلَيهِم طاعَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَقالَ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 2 » . ثُمَّ بَيَّنَ مَحَلَّ وُلاةِ أمرِهِ مِن أهلِ العِلمِ بِتَأويلِ كِتابِهِ ، فَقالَ عز وجل : وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ « 3 » . وعَجَزَ كُلُّ أحَدٍ مِنَ النّاسِ عَن مَعرِفَةِ تَأويلِ كِتابِهِ غَيرَهُم ، لِأَنَّهُم هُمُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ ، المَأمونونَ عَلى تَأويلِ التَّنزيلِ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ « 4 » . « 5 » 6545 . تفسير العياشي عن بريد بن معاوية : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : قَولُ اللَّهِ : وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ قالَ : يَعني تَأويلَ القُرآنِ كُلَّهُ إلَّااللَّهُ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ ، فَرَسولُ اللَّهِ أفضَلُ الرّاسِخينَ ، قَد عَلَّمَهُ اللَّهُ جَميعَ ما أنزَلَ عَلَيهِ مِنَ التَّنزيلِ وَالتَّأويلِ ، وما كانَ اللَّهُ مُنزِلًا عَلَيهِ شَيئاً لَم يُعَلِّمهُ تَأويلَهُ ، وأوصِياؤُهُ مِن بَعدِهِ يَعلَمونَهُ
--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 144 ، غرر الحكم : ج 2 ص 365 ح 2826 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 130 ح 2948 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 285 كلّها بزيادة « وحسداً لنا » بعد « وبغياً علينا » ، بحار الأنوار : ج 23 ص 205 ح 53 . ( 2 ) . النساء : 59 . ( 3 ) . النساء : 83 . ( 4 ) . آل عمران : 7 . ( 5 ) . بحار الأنوار : ج 69 ص 79 ح 29 وج 93 ص 55 كلاهما نقلًا عن تفسير النعماني .