محمد الريشهري
193
موسوعة معارف الكتاب والسنة
الغالينَ وَانتِحالَ المُبطِلينَ وتَأويلَ الجاهِلينَ . وإنَّ أئِمَّتَكُم قادَتُكُم إلَى اللَّهِ عَزَّوجَلَّ ، فَانظُروا بِمَن تَقتَدونَ في دينِكُم وصَلاتِكُم . « 1 » 6394 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، وذاكَ أنَّ الأَنبِياءَ لَم يورِّثوا دِرهَماً ولا ديناراً ، وإنَّما أورَثوا أحاديثَ مِن أحاديثِهِم ، فَمَن أخَذَ بِشَيءٍ مِنها فَقَد أخَذَ حَظّاً وافِراً ، فَانظُروا عِلمَكُم هذا عَمَّن تَأخُذونَهُ ؟ فَإِنَّ فينا أهلَ البَيتِ في كُلِّ خَلَفٍ عُدولًا ، يَنفونَ عَنهُ تَحريفَ الغالينَ وَانتِحالَ المُبطِلينَ وتَأويلَ الجاهِلينَ . « 2 » 6395 . الإمام الرضا عليه السلام - في صِفَةِ الإِمامِ - : ناصِحٌ لِعِبادِ اللَّهِ ، حافِظٌ لِدينِ اللَّهِ . « 3 » 3 / 1 - 12 أبوابُ اللَّهِ عز وجل 6396 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : نَحنُ بابُ اللَّهِ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، بِنا يَهتَدِي المُهتَدونَ . « 4 » 6397 . الإمام عليّ عليه السلام - في خُطبَةٍ يَذكُرُ فيها فَضائِلَ أهلِ البَيتِ عليهم السلام - : نَحنُ الشِّعارُ « 5 »
--> ( 1 ) . كمال الدين : ص 221 ح 7 عن أبي الحسن الليثيّ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، قرب الإسناد : ص 77 ح 250 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 245 وليس فيه ذيله من « وإن أئمّتكم » ، كنز الفوائد : ج 1 ص 330 وليس فيه « وصلاتكم » وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 23 ص 30 ح 46 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 32 ح 2 ، بصائر الدرجات : ص 10 ح 1 كلاهما عن أبي البختريّ ، مجمع البحرين : ج 1 ص 542 وفيه ذيله من « فإنّ فينا » ، بحار الأنوار : ج 2 ص 92 ح 21 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 202 ح 1 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 221 ح 1 ، الأمالي للصدوق : ص 778 ح 1049 ، الاحتجاج : ج 2 ص 445 ح 310 ، الغيبة للنعماني : ص 222 ح 6 كّلها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 25 ص 126 ح 4 . ( 4 ) . فضائل الشيعة : ص 50 ح 7 ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 2 ص 509 ح 11 كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، الاحتجاج : ج 1 ص 540 ح 540 ، شرح الأخبار : ج 2 ص 343 ح 687 كلاهما عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيهما ذيله ، بحار الأنوار : ج 25 ص 2 ح 3 . ( 5 ) . الشعار : الثوب الذي يلي الجسد لأنّه يلي شعره ، ويراد به الخاصّة والبطانة ( النهاية : ج 2 ص 480 ) .