محمد الريشهري

194

موسوعة معارف الكتاب والسنة

وَالأَصحابُ ، وَالخَزَنَةُ وَالأَبوابُ ، ولا تُؤتَى البُيوتُ إلّامِن أبوابِها ، فَمَن أتاها مِن غَيرِ أبوابِها سُمِّيَ سارِقاً . « 1 » 6398 . عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لَو شاءَ لَعَرَّفَ العِبادَ نَفسَهُ ، ولكِن جَعَلَنا أبوابَهُ وصِراطَهُ ، وسَبيلَهُ وَالوَجهَ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، فَمَن عَدَلَ عَن وَلايَتِنا أو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَإِنَّهُم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ ، فَلا سَواءٌ مَنِ اعتَصَمَ النّاسُ بِهِ « 2 » ، ولا سَواءٌ حَيثُ ذَهَبَ النّاسُ إلى عُيونٍ كَدِرَةٍ يَفرُغُ بَعضُها في بَعضٍ ، وذَهَبَ مَن ذَهَبَ إلَينا إلى عُيونٍ صافِيَةٍ تَجري بِأَمرِ رَبِّها ، لا نَفادَ لَها ولَا انقِطاعَ . « 3 » 6399 . الإمام الصادق عليه السلام : الأَوصِياءُ هُم أبوابُ اللَّهِ عز وجل الَّتي يُؤتى مِنها ، ولَولاهُم ما عُرِفَ اللَّهُ عز وجل ، وبِهِمُ احتَجَّ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى عَلى خَلقِهِ . « 4 » 3 / 1 - 13 عُرفاءُ اللَّهِ عز وجل 6400 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لِعَلِيٍّ عليه السلام - : ثَلاثٌ اقسِمُ أنَّهُنَّ حَقٌّ : إنَّكَ وَالأَوصِياءَ مِن بَعدِكَ عُرفاءُ

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 154 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 499 ح 9209 بزيادة « السدنة » بعد « والأصحاب » ، بحار الأنوار : ج 26 ص 266 ح 53 . ( 2 ) . قال الفيض الكاشانيّ قدس سره : يعنيليس كلّ من اعتصم به الناس سواء في الهداية ، ولا سواء فيما يسقيهم ، بل بعضهم يهديهم إلى الحقّ وإلى صراط مستقيم ، ويسقيهم من عيون صافية ، وبعضهم يذهب بهم إلى الباطل وإلى طريق الضلال ، ويسقيهم من عيون كدرة ، كما يفسّره فيما بعد ، « يفرغ » أي يصب‌ّبعضها في بعض حتّى يفرغ ( الوافي : ج 22 ص 87 ) . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 184 ح 9 ، بصائر الدرجات : ص 497 ح 8 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 55 كلّها عن مقرن عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير فرات : ص 143 ح 174 عن الأصبغ بن نباتة وكلاهما نحوه ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 176 ح 13 وفيه صدره إلى « لناكبون » ، بحار الأنوار : ج 24 ص 253 ح 14 . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 193 ح 2 ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 86 ح 72 كلاهما عن أبي بصير .