محمد الريشهري

116

موسوعة معارف الكتاب والسنة

ولا يَعلَمونَ ؟ « 1 » قالَ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى حينَ خَلَقَ آدَمَ جَعَلَ أجَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأمَلَهُ خَلفَ ظَهرِهِ ، فَلَمّا أصابَ الخَطيئَةَ جَعَلَ « 2 » أمَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأجَلَهُ خَلفَ ظَهرِهِ ، فَمِن ثَمَّ يَعقِلونَ ولا يَعلَمونَ . « 3 » 7 / 5 وِلايَةُ الشَّيطانِ 3818 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذَا استَحَقَّت وِلايَةُ الشَّيطانِ وَالشَّقاوَةُ ، جاءَ الأَمَلُ بَينَ العَينَينِ وذَهَبَ الأَجَلُ وَراءَ الظَّهرِ . « 4 » 3819 . الإمام عليّ عليه السلام : الأَمَلُ سُلطانُ الشَّياطينِ عَلى قُلوبِ الغافِلينَ . « 5 » 3820 . عنه عليه السلام - من وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلٍ فِي التَّحذيرِ مِنَ الشَّياطينِ - : يا كُمَيلُ ، إنَّهُم يَخدَعونَكَ بِأَنفُسِهِم ، فَإِذا لَم تُجِبهُم مَكَروا بِكَ وبِنَفسِكَ بِتَحسينِهِم « 6 » إلَيكَ شَهَواتِكَ وإعطائِكَ أمانِيَّكَ وإرادَتَكَ ، ويُسَوِّلونَ لَكَ ويُنسونَكَ ، ويَنهَونَكَ ويَأمُرونَكَ ، ويُحَسِّنونَ ظَنَّكَ

--> ( 1 ) . قال المجلسي قدس سره : يحتمل أن يكون المراد : ما بال الناس يعلمون الموت والحساب والعقاب ويؤمنون بها ولا يظهر أثر ذلك العلم في أعمالهم ؟ فهم فيما يعملون من الخطايا كأنّهم لا يعلمون شيئاً من ذلك . والظاهر أنّ هاهنا تصحيفاً من النسّاخ ، وكان « لا يعملون » بتقديم الميم على اللام فيرجع إلى ما ذكرنا ( بحار الأنوار : ج 1 ص 162 ) . ( 2 ) . في المصدر : « حصل » ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار . ( 3 ) . علل الشرائع : ص 92 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 161 ح 2 . ( 4 ) . الكافي : ج 3 ص 258 ح 27 عن ابن أبي شيبة الزهري عن الإمام الباقر عليه السلام ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 149 ذيل حديث 215 عن أبي شيبة الزهري عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 6 ص 126 ح 5 . ( 5 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 58 ح 1828 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 54 ح 1410 . ( 6 ) . في المصدر : « وبتحسينهم » ، والتصويب من بحار الأنوار .