محمد الريشهري

117

موسوعة معارف الكتاب والسنة

بِاللَّهِ عز وجل حَتّى تَرجُوَهُ فَتَغتَرَّ بِذلِكَ وتَعصِيَهُ ، وجَزاءُ العاصي لَظى « 1 » . « 2 » 7 / 6 إيثارُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ 3821 . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا تُدنِي الآجالَ ، وتُباعِدُ الآمالَ ، وتُبيدُ « 3 » الرِّجالَ ، وتُغَيِّرُ الأَحوالَ ؛ مَن غالَبَها غَلَبَتهُ ، ومَن صارَعَها صَرَعَتهُ ، ومَن عَصاها أطاعَتهُ ، ومَن تَرَكَها أتَتهُ . « 4 » 3822 . عنه عليه السلام : الدَّهرُ يُخلِقُ الأَبدانَ ، ويُجَدِّدُ الآمالَ ، ويُقَرِّبُ المَنِيَّةَ ، ويُباعِدُ الامنِيَّةَ ؛ مَن ظَفِرَ بِهِ نَصَبَ « 5 » ، ومَن فاتَهُ تَعِبَ . « 6 » 3823 . عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّكُم إن آثَرتُمُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ أسرَعتُم إجابَتَها إلَى العَرَضِ الأَدنى ، ورَحَلَت مَطايا آمالِكُم إلَى الغايَةِ القُصوى ، تورِدُ مَناهِلَ « 7 » عاقِبَتُها النَّدَمُ ، وتُذيقُكُم ما فَعَلَت بِالامَمِ الخالِيَةِ وَالقُرونِ الماضِيَةِ ؛ مِن تَغَيُّرِ الحالاتِ ، وتَكَوُّنِ المَثُلات « 8 » . « 9 »

--> ( 1 ) . لَظَى : اسم من أسماء جهنّم ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1632 « لظى » ) . ( 2 ) . بشارة المصطفى : ص 27 عن كميل ، بحار الأنوار : ج 77 ص 271 ح 1 . ( 3 ) . الإبادة : الإهلاك ( النهاية : ج 1 ص 171 « بيد » ) . ( 4 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 638 ح 3674 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 146 ح 3242 . ( 5 ) . النصب : التعب ، وقيل : المشقّة ( تاج العروس : ج 2 ص 433 « نصب » ) . ( 6 ) . نهج البلاغة : الحكمة 72 ، مشكاة الأنوار : ص 207 ح 563 ، روضة الواعظين : ص 475 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 128 ح 131 . ( 7 ) . المَنهَل : المَشرَب ، والموضع الذي فيه المَشرَب ( القاموس المحيط : ج 4 ص 61 « نهل » ) . ( 8 ) . المُثلَة : نِقمةٌ تنزل بالإنسان فيُجعَل مِثالًا يَرتدِعُ به غيرُه ، وذلك كالنّكال ، وجمعه : مُثُلات ومَثُلات ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 760 « مثل » ) . ( 9 ) . تحف العقول : ص 221 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 60 ح 137 .